نبهته ونجوم الليل زاهرة
نَبَّهْتُهُ ونجومُ الليلِ زاهرةٌوالفجرُ منصدعٌ والصبحُ قد لاحاوالليلُ منهزمٌ وَلَّتْ عساكرُهُ
غرير يباري الصبح إشراق خده
غريرٌ يباري الصبحَ إشراقُ خدِّهوفي مفرقِ الظلماءِ منه نصيبُترفُّ بفيهِ ضاحكاً أقحوانةٌ
سرى البرق من مثواك والليل مسود
سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّتُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البردفهيّج لي شوقاً كما لفح الغَضَا
أحن إلى دين اليهود من أجله
أحنُّ إلى دينِ اليهودِ من أجلهِولولا حذارُ السيفِ كنتُ يهوديَّاولستُ أخافُ السيفَ إلاَّ لأنني
وركب تساقوا كؤوس الكرى
وركبٍ تَساقَوْا كؤوسَ الكرىوقد طلب النومَ طولُ السرىيؤمُّون نجداً فيا نجدُ بشرى
أيا برق نافح ذكر ظبي مهفهف
أيا برقُ نافحْ ذكرَ ظبيٍ مهفهفٍحوى نفحاتِ المسكِ والندِّ ريَّاهُقسا فرماني عنْ قِسيِّ حواجبٍ
ألا عظة إن الزمان خؤون
ألا عظةٌ إنَّ الزمانَ خؤونُوإنَّ ملمَّاتِ الزمانِ فنونُلقد آن أن تُجلى الخطوبُ عن العمى
وساق يحث الكاس وهي كأنما
وساق يحثُّ الكاسَ وَهْيَ كأنماتلألأ منها مثلُ ضوءِ جبينهِسقاني بها صِرْفَ الحميَّا عشيَّةً
تطلع مثل البدر في غسق الدجى
تَطَلَّعَ مثلَ البدرِ في غَسَقِ الدجىفحنَّتْ قلوبٌ حائماتٌ وأجفانتودُّ سويدا الوالهين لو انها
خليلي ما لي كلما هب بارق
خليليَّ ما لي كلما هبَّ بارقٌجَرَتْ عَبَرَاتُ العينِ سَحَّاً وتَهْتانافمن مقلةٍ عبرى تصوبُ صبابةً