عسى من خفي اللطف سبحانه لطف
عَسى من خفيّ اللطف سبحانه لطفبعطفة برّ فالكَريم له عطفعَسى من لطيف الصنع نظرة رحمة
لك الحمد حمدا نستلذ به ذكرا
لَك الحَمد حمدا نستلذ به ذكراوان كنت لا أَحصي ثناء وَلا شكرالَك الحَمد حَمداً طَيبا يَملأ السَما
تجلت لوحدانية الحق أنوار
تَجَلَّت لِوحدانية الحق أَنوارفدلت عَلى أَن الجحود هو العاروَأَغرت لداعي الحق كل موحد
سلام كما هب النسيم على الورد
سَلامٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِوَخاضَت جُفونَ اللَيلِ إِغفاءَةُ الفَجرِوَهَزَّ هُبوبُ الريح عِطفَ أَراكَةٍ
وما أنس لا أنس ازدياري بليلة
وَما أَنَسَ لا أَنسَ اِزدِياري بِلَيلَةٍطَرَقتُ بِها الذَلفاءَ دُونَ رَقِيبِدَعَوتُ وَراء السِجفِ مِنها جِدايَةً
هو البين لا تعصي الدموع له أمرا
هُوَ البينُ لا تَعصِي الدُمُوعُ لَهُ أَمرافَعُذراً إِلى العُذّال في فَيضِها عُذراوَتعساً لأحداثِ الليالي فَإِنَّها
تضوعن أنفاسا وأشرقن أوجها
تَضَوَّعْنَ أَنفاساً وأَشرقنَ أوجهاًفهنَّ منيراتُ الصباح بواسملئن كنَّ زُهراً فالجوانحُ أبرجٌ
دعاك خليل والأصيل كأنه
دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّهعليلٌ يقضي مدة الرَّمَق الباقيإلى شطِّ منسابٍ كأنك ماؤه
ألا ادن وإن ضاق الندي فإنه
ألا ادنُ وإن ضاق النَّديّ فإنهرحيبٌ بودٍّ ضُمِّنَتْهُ الأضالعُيضيقُ الفضا عن صاحبينِ تباغضا
يذكرني تحنان شدو غنائه
يذكِّرني تحنانُ شدوِ غنائهعلى الأيكِ تحنانَ الحمامِ المغرِّدِله نغماتٌ أَفحمْت كلَّ صادحٍ