سلام كما هب النسيم على الورد

سَلامٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِوَخاضَت جُفونَ اللَيلِ إِغفاءَةُ الفَجرِوَهَزَّ هُبوبُ الريح عِطفَ أَراكَةٍ

وما أنس لا أنس ازدياري بليلة

وَما أَنَسَ لا أَنسَ اِزدِياري بِلَيلَةٍطَرَقتُ بِها الذَلفاءَ دُونَ رَقِيبِدَعَوتُ وَراء السِجفِ مِنها جِدايَةً

يذكرني تحنان شدو غنائه

يذكِّرني تحنانُ شدوِ غنائهعلى الأيكِ تحنانَ الحمامِ المغرِّدِله نغماتٌ أَفحمْت كلَّ صادحٍ