خليلي ما حب البنين ببدعة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

خليليَّ ما حبُّ البنين ببدعةٍ

فهل أنتما فيه مقيمانِ من عذرِ

تقسَّم قلبي بين طفلين شطرُهُ

لهذا وهذا قد تعلَّقَ بالشَّطر

صغيرين لم تَصْغُرْ حياتي عليهما

ولا كان حظِّي باليسير ولا النزر

فمن قائلٍ آثرت سرَّاً محمداً

وآخرُ إبراهيمَ تُؤْثِرُ في السرِّ

فقلتُ هما غصنان أَعْدِلُ فيهما

إذا جار ذو النجلين عَدْلَ ندى القطرِ

وما استويا سنّاً ولكن تَساوَيا

ولوعاً وحُبَّاً في الجوانحِ والصَّدر

محلُّهما في منزلِ القلبِ واحدٌ

فحيثُ أبو بكرٍ فثمَّ أبو عمرو

أُحبُّ صلاحَ الدهرِ في جانبيهما

ولولاهما ما كنتُ أَحْفَلُ بالدهر

فمن كان يبغي العمرَ مستمتعاً به

فلا أبغِ إلاّ في صلاحهما عُمري

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.