تاهت على القاصرات القيصريات
تاهَت عَلى القاصِراتِ القَيصَرِيّاتِرودٌ مِنَ الخَفَراتِ الكِسرَ وَيّاتِتَبدو غَلائِلُ خَدَّيها مُوَرَّدَةً
عانقني والدجى كطرته
عانَقَني وَالدُجى كَطُرَّتِهِحَتّى بَدا الصُبحُ مِثلَ طَلعَتِهِظَبيٌ لِكافورَ خَدِّهِ شَرَفٌ
ألا يا بني الآداب ما العذر عن ذنبي
أَلا يا بَني الآدابِ ما العُذرُ عَن ذَنبيإِذا لَم يَكُن لِلشِعرِ بُدٌّ مِنَ العَتبِلِأَنِّيَ لَمّا صُغتُهُ وَنَظَمتُهُ
إذا شئت أن تبقى على جملة الهوى
إِذا شِئتَ أَن تَبقى عَلى جُملَةِ الهَوىوَأَدَنَيتَ مَن تَهوى فَأَقلِل مِنَ العَتبِفَلِلعَتبِ داءٌ رُبَّما جاءَ بَغتَةً
إذا كان للإنسان رزق تقاذفت
إِذا كانَ لِلإِنسانِ رِزقٌ تَقاذَفَتإِلَيهِ بِهِ الأَيّامُ مِن كُلِّ جانِبِفَلا تَركَبِ الحِرصَ إِن تَرَكتَهُ
متى أشتفي يا ليت شعري بنظرة
مَتى أَشتَفي يا لَيتَ شِعري بِنَظرَةٍإِلى مَن بِوُدّي نَلتَقي فَأُعاتِبُهحَبيبٌ تَجَنّى فَاِعتَذَرنا فَما اِنثَنى
فتى نظمت عقدا عليه مناقبه
فَتىً نَظَمَت عَقداً عَلَيهِ مَناقِبُهوَصاغَت لَهُ تاجُ الثَناءِ مَواهِبُهلَهُ فَلَكٌ مِن رِقَّةِ الخُلقِ دائِرٌ
كراسيك ضرب والبساط تراب
كَراسيكِ ضَربٌ وَالبِساطُ تُرابُوَبَيتَكَ يُبسٌ وَالنِدامُ عِقابُفَلا تَطمَعَن مِن عَذبِ قُربى بِشَربَةٍ
بلوت بني الدنيا فلم أرفيهم
بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرَفيهِمُسِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءُ ثِيابِهِفَجَرَّدتُ مِن غِمدِ القَناعَةِ مُرهَفاً
أيا من له وجه قد اجتمعت به
أَيا مَن لَهُ وَجهٌ قَد اِجتَمَعَت بِهِمَحاسِنُ مِنها مُمرِضٌ وَطَبيبُنَصيبُكَ مِن عُذري عَلَيكَ مَوَفَّرٌ