بدا بين أثواب حسان الترائب
بَدا بَينَ أَثوابٍ حِسانِ التَرائِبِفَكانَ كَبَدرِ التَمِّ بَينَ الكَواكِبِغَزالٌ بِلا سَيفٍ وَلا نَبلَةٍ لَهُ
إذا الحب لم يحفظ لشكواي حرمة
إِذا الحُبُّ لَم يَحفَظ لِشَكوايَ حُرمَةًوَلَم يَرعَ في حِفظي لَهُ حُرمَةَ الحُبِّنَشَرتُ اِحتِمالي ثُمَّ غَطَّيتُهُ بِهِ
خليلي هل من مسعد لي على كربي
خَليلَيَّ هَل مِن مُسعِدٍ لي عَلى كَربيفَقَد زادَ حَتى خِفتُ مِنهُ عَلى قَلبيخَليلَيَّ إِن فاوَضتُّما مَن أُحِبُّهُ
تمنيت لو أن طال في وصلكم عمري
تمنيت لو أن طال في وصلكم عمريكما طال يوم البعد أو ليلة الهجرلقد كنت أشكو الليل فجراً بلا عشا
ولما رأيت الدهر يقتل أهله
ولما رأيت الدهر يقتل أهلهوأيقنت أني عن قريب سأقتلُجعلت حجابي منزلي وتشاغلت
رضيتك مولاتي وارضيتني عبدا
رضيتك مولاتي وارضيتني عبداوأمسى مملوكا فمن يحفظ الودافإن صح لي هذا وأمسيت ملككم
تعاليت يا من لا نحيط به علما
تعاليت يا من لا نحيط به علماولا عنه نستقرى حدوداً ولا رسماومن لا يداني الحصر أدنى صفاته
يقولون ما الدنيا فقلت شبيبة
يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌوَأَمنٌ وَعِزٌّ دائِمٌ وَثَراءُوَعافِيَةٌ زَهراءُ هَبَّ نَسيمُها
أنحن بهذا الموت أم غيرنا يعنا
أنحن بهذا الموت أم غيرنا يعناوهل نحن في شك فواعجبا منانرى بعضنا يتلو به الموت بعضنا
حكم مضى وقضاء لا نغالبه
حكمٌ مضى وقضاءٌ لا نغالبهُضاقت على ذي الحجا منا مذاهبهُونكبةٌ ذم صبر الصابرين بها