وقائلة حتام تحتمل الهوى

وَقائِلَةٍ حَتّامَ تَحتَمِلُ الهَوىوَحُبُّكَ فيهِ يَستَطيلُ وَيَعتَديفَقُلتُ لَها يا هَذِهِ كَيفَ حيلَتي

أبا أحمد شتان عندك ناشر

أَبا أَحمَدٍ شَتّانَ عِندَكَ ناشِرٌلِذَمِّكَ مِن تَحتِ القَريضِ وَحامِدُخِلالُكَ لَو كُنتَ الخَليلَ قَبيحَةٌ

أتى زائري من لا أزال له عبدا

أَتى زائِري مَن لا أَزالُ له عَبداغَزالٌ لَهُ لَحظٌ يَصيدُ بِهِ الأُسدافَما زِلتُ أَسقيهِ الَّتي اَنا دائِماً

وخل له تاج من الذكر لم تزل

وَخَلٍّ لَهُ تاجٌ مِنَ الذِكرِ لَم تَزَلمُرَصَّعَةً أَركانُهُ بِالمَحامِدِأَديبٌ إِذا اِنهَلَّت مَعانيهِ أَو رَقَّت

إذا ما قذاة عارضت لي موردا

إِذا ما قَذاةٌ عارَضَت لِيَ مَورِداًتَحامَيتُهُ وَالنَفسُ قَد صادَها الصَدىفَكَيفَ أَخٌ مِن غَيرِ أُمٍّ وَلا أَبٍ

تقطرت عن ظهر الرضا ولطالما

تَقَطَّرتُ عَن ظَهرِ الرِضا وَلَطالَمابَلَغتُ عَلَيهِ الوَصلَ وَهوَ بَعيدُوَلَولا التَجَنّي الحَزنُ ما كانَ جَريُهُ

إذا شيد الإنسان أبنية التقى

إِذا شَيَّدَ الإِنسانُ أَبنِيَةَ التُقىوَغادَرَها بِالحِرصِ وَهيَ شَوامِخُفَذاكَ الَّذي يَأوي إِلى حِسَناتِهِ

رأيت برأس الجسر شخصا لسانه

رَأَيتُ بِرَأسِ الجِسرِ شَخصاً لِسانُهُلِأَربابِ رَأسِ الجِسرِ بِالشَتمِ يَجرَحُفَقُلتُ لَهُم مَن ذا فَقالوا مُحَسِّنٌ

أزرر إكرامي عليك مدبجا

أُزَرِّرُ إِكرامي عَلَيكَ مُدَبَّجاًوَأَعقَدُ إِنعامي عَلَيكَ مُرَندَجاوَما أَنا مِن إِذا لاذَ هارِبٌ