شكوت إليها يوم ودعها وجدي
شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجديفَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِنديوَما زالَتِ الأَجفانُ تَنثُرُ دَمعَها
لغير طريف من طريفي وتالدي
لِغَيرِ طَريفٍ مِن طَريفي وَتالِديرَحيلُهُما مَع مُستَميحي وَقاصِديلِأَيِّ فَتىً دَهري أَروحُ وَأَغتَدي
أتى زائري من صدغه مثل صده
أَتى زائِري مِن صُدغِهِ مِثلَ صَدِّهِوَقَد لاحَ دُرُّ الجَوِّ في لازَوَردِهِفَعاطَيتُهُ صَفراءَ صِرفاً كَأَنَّما
وخلابة الأعطاف فتانة القد
وَخَلّابَةِ الأَعطافِ فَتّانَةَ القَدِّظَلامِيَّةِ الأَصداغِ نورِيَّةِ الخَدِّإِذا ما عَتابي طاشَ دارَتهُ بِالرِضا
لقد جار ما تشكوه في الحكم واعتدا
لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَداوَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدافَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةً
ألا ليت أني لا عرفت المعاهدا
أَلا لَيتَ أَنّي لا عَرَفتُ المَعاهِدافَقَد عَصَفَ الهَمُّ الَّذي كانَ راكِدابَعَثتُ إِلَيها نَظرَةً خَلفَ نَظرَةٍ
تشتت شمل الصبر واتصل الضد
تَشَتَّتَ شَملُ الصَبر وَاِتَّصَلَ الضِدُّفَوا أَسَفا طالَ التَأَسُّفُ وَالوَجدُإِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ قَلبي يُذيبُهُ
ينادي من الساري إلي ومزعجي
يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِحُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُ
ألا رب خمار طرقت تعسفا
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ تَعَسُّفاًعَلى جُرشُعٍ سامي التَليلِ عَمَرَّدِوَقَد لاحَ لِأَلاءُ الصَباحِ كَصارِمٍ
متى يشتفي قلب الدنو من البعد
مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِوَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّإِلى اللَهِ أَشكو ذِلَّتي في يَدِ الهَوى