أخ لي صافي الود من كدر الغدر

أَخٌ لِيَ صافي الوُدِّ مِن كَدَرِ الغَدرِنَقِيُّ حَواشي الخُلقِ مِن دَنَسِ الكِبرِيَذوقُ مَعي حُلوَ الزَمانِ وَمَرَّهُ

ألا هاتها راحا لها ريح عنبر

أَلا هاتِها راحاً لَها ريحُ عَنبَرِعَلى حِسِّ طَنبورٍ وَإيقاعِ مَزهَرِفَلِلدَولَةِ الحَسناءِ جيدٌ مُقَلَّدٌ

ولما تبدى الصبح في أثر الفجر

وَلَمّا تَبَدّى الصُبحُ في أَثَرِ الفَجرِوَسارَ الدُجى عَنّا بِأَنجُمِهِ الزُهرِعَدَلتُ إِلى الحَمّامِ عَن مَنهَجِ الكَرى

أمن بعد سلم الوصل يا من أحبه

أَمِن بَعد سِلمِ الوَصلِ يا مَن أُحِبُّهُيُثيرُ عَلَيَّ السُخطَ حَرباً مِنَ الهَجرِبِما بَينَنا دَع مُرهَفَ العَتبِ مُغمِداً

لا يقبل الرشوة في ودي

قَد ضاقَتِ الحيلَةُ بي في رَشاًلا يَقبَلُ الرِشوَةَ في وُدّيما سِرتُ بِالشَكوى إِلى سَمعِهِ

عبر الغداة علي ظبي أغيد

عَبَرَ الغَداةَ عَليّ ظَبيٌ أَغيَدُفَبَدا لِطَرفي مِنهُ طَرفٌ أَرمَدُقَد خالَطَت ما اِزرَقَّ مِنهُ حُمرَةٌ

ترى جيده بين الغلالة والعقد

تَرى جيدَهُ بَينَ الغِلالَةِ وَالعِقدِلَهُ نَكهَةٌ أَذكى مِنَ المِسكِ وَالنَدِّتَميلُ الأَقاحي مِنهُ نَحوَ شَقيقِهِ

ثرى البركة الغناء حالي المقلد

ثَرى البِركَةِ الغَنّاءَ حالي المُقَلَّدِعَلَيهِ عُقودٌ مِن لُجَينٍ وَعَسجَدِفَهاتِ الَّتي يَبدو عَلَيها حَبابُها

خليلي لا عذر على مذهب الهوى

خَليلَيَّ لا عُذرٌ عَلى مَذهَبِ الهَوىلِمَن لَمَن يَمُت وَجداً إِذا بانَ واحِدَهوَلا سِيَّما مَن كانَ راحى رُضابَهُ

لنا سكن لم يسكن الشعر خده

لَنا سَكَنٌ لَم يَسكُنِ الشِعرُ خَدَّهُيَهُزُّ فُؤادي كُلَّما هَزَّ قَدَّهُهُوَ الظُبى إِلّا أَنَّهُ كُلُّ ضَيغَمٍ