أيا حسنها من روضة ضاع نشرها

أيا حُسْنَها من روضةٍ ضاع نَشْرُهَافَنادَتْ عَلَيهِ في الرياضِ طيورُودُولابُهَا أَضْحَى تُعَدُّ ضُلُوعُهُ

أبا شاكر يا من علا كل رتبة

أبا شاكرٍ يا مَنْ عَلا كُلَّ رُتْبَةٍوفاتَ صعوداً رُتْبَةَ المدح والشكرِتشهّتْ عليَّ اليومَ أهلي قَطايفاً

فنائي فيك أعذب من بقائي

فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائيوَدائي مِنكَ أَنْفَعُ مِن دَوائيوَذُلّي في هَوانِ هَوَاكَ عِزٌّ

أبوك أب لو كان للناس كلهم

أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهمأباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدواوما ماتَ حتَّى سَدّ ثلمَةَ مُلْكِهِ

ليهن دمشقا أن كرسي ملكها

لِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِهاحُبي منك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُوأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضها