أيا حسنها من روضة ضاع نشرها
أيا حُسْنَها من روضةٍ ضاع نَشْرُهَافَنادَتْ عَلَيهِ في الرياضِ طيورُودُولابُهَا أَضْحَى تُعَدُّ ضُلُوعُهُ
أبا شاكر يا من علا كل رتبة
أبا شاكرٍ يا مَنْ عَلا كُلَّ رُتْبَةٍوفاتَ صعوداً رُتْبَةَ المدح والشكرِتشهّتْ عليَّ اليومَ أهلي قَطايفاً
فإن عظيمات الأمور منوطة
فإنّ عظيمات الأمور مَنُوطَةٌبمستَوْدَعاتٍ في بُطُون الأساودِ
أيا ملكا ألقى على الشرك كلكلا
أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاًأَناخَ عَلى أماتِه كِلكَلَ الثَّكلِجَمَعْتَ إلى فتح الرُّها سدّ بابهِ
أيا ملك الدنيا الحلاحل والذي
أَيا مَلكَ الدُّنيا الحُلاحل والَّذيله الأرضُ دارٌ والبريَّة أعْبُدُوَلَيسَتْ بِدَعوى لا يَقومُ دليلُهَا
فنائي فيك أعذب من بقائي
فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائيوَدائي مِنكَ أَنْفَعُ مِن دَوائيوَذُلّي في هَوانِ هَوَاكَ عِزٌّ
أبوك أب لو كان للناس كلهم
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهمأباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدواوما ماتَ حتَّى سَدّ ثلمَةَ مُلْكِهِ
ليهن دمشقا أن كرسي ملكها
لِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِهاحُبي منك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُوأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضها
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده
هو السّيفُ لا يُغنيكَ إِلاّ جِلادُهُوهل طوّق الأَملاكَ إِلاّ نِجادُهُفيا ظفراً عمَّ البلادَ صَلاحُه
رنا وكأن البابلي المصفقا
رنا وكأَنّ البابليّ المصفَقاترقرق في جفنيْه صِرْفاً مُعَتَّقاوردّ يداً عن ذي حَباب مُرَنَّق