تمنيت لما عزني الوفر والمنى
تَمَنَيْتُ لَمّا عَزَّني الوفرُ والمُنىضَلالاً بأنَ الوفرَ خُصَّ به أَيريولو كان أيري مثلما قلتُ وافراً
وأهديت لي منك الغداة مركبا
وأهديتَ لي منكَ الغَداةَ مُرَكبّاًغَدَوْتُ لَهُ إذْ جاءَني مُتَعَجِّبابَسيطٌ مِنَ الماءِ القراحِ بَعَثتَهُ
بروحي يهوديا سباني تعمدا
بِروحي يَهودياً سَبَاني تَعَمُّداًبلفْظِ برئ أو بِلَحظِ مريبِيميسُ وَقَد أبدى العلامة للورى
كنبت ولحظي قد تبدل نرجسا
كَنَبْتُ وَلَحظي قد تَبدَّلَ نَرجساًبورْد وَدَمعي قَدْ تَساقطَ مَنْثوراوَلي زمناً يا نور لم أركم به
إذا ما أديرت للندامى كؤوسها
إذا ما أُديرَتْ للِندامى كُؤوسُهابَدَتْ بَيْنَ ساه سامدٍ وَمُعَرْبِدِفَمِنْ ثَمِلٍ يَهْتَزُّ في الحانِ نَشْوَةً
على مثله ثورا بكاي يزيد
على مثلهِ ثَوراً بُكايَ يَزيدُفَلا بَرَدا جفنايَ وهو يجودُرزِئنا بذي القَرنَيْنِ بأساً وَنَجْدَةً
وفي كبدي للواقدي لواعج
وَفي كَبدي لِلْواقِدِيِّ لَواعجٌوَمَنْ لِيَ أن أَحظى بِذاكَ المبَرِّدِكلِفْتُ بِرَشفي مِنْ سُلافة حُبِّهِ
تجلى فألهى القلب عن كل مقصد
تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِوَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِخَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْ
جنى وتجنى والفؤاد يطيعه
جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُفَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِيفَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعي
يجل عن التشبيه في الحسن وجهه
يَجِلُّ عَنِ التَشبيه في الحُسْنِ وجهُهُفَبَدْرُ الدُّجَى من حُسْنِهِ يتعجَّبُ