وجارية هيفاء ممشوقة القد
وجاريةٍ هَيْفاءَ مَمشوقةِ القَدِّلَها وَجْنَةٌ أبهى احمراراً منَ الوَرْدِمن اليمنيات التي حرُّ وَجْهها
نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا
نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدراوأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراًوما أنتَ إلا ديمة
إذا ناب في التقبيل عن شفتي طرسي
إذا نابَ في التّقبيل عن شَفَتي طِرسيوَعَنْ بَصَري في رؤيتي لَكُمُ نَفْسيوواصَلَني مِنكُمْ خَيالٌ مُخَصّصٌ
ولما بدت تلك السيوف جداولا
ولَمَّا بَدَتْ تلْكَ السيوفُ جَداولاَغَدَتْ لنفوس الشِّرك بالموت مشَرباوإصبَغُ سَهْم المنجنيق تشيرُ بال
بكت فقد أكديشي خيول المرابط
بَكَتْ فَقَدْ أكديشي خيولُ المرابطِوناحَ عَلَيهِ كلُّ غازٍ مُرابطِلقد كانَ شيخاً ما يزالُ محنّكاً
أرى الوجد أقوى ما يكون وأغلبا
أرى الوجدَ أقوى ما يكونُ وأغلباإذا لم أجد عن مذهب الحبِّ مَذْهبافَمَنْ مُنقذي من نار صَدّكَ والهوى
بغى إذ بغى حتى تصرع أهله
بغى إذ بغى حتى تَصَرَّعَ أهلُهُبدار هوانِ قد عَرَاهُمْ زكالُهاوألقوا عن الأفراس حيث رؤوسُهُم
تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُهاأم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُهاوما كنتَ لولا بينُ سعدي وصدها
ولما سرى من أرض طيبة طيبا
وَلَما سَرَى مِن أَرض طيبةَ طَيِّباًمجابَ دعاءٍ بالإفاضة حالوقالَ بأنّي مِن مِنىً نِلتُ منيتي
فكان فريدا في الزمان مقدما
فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماًعَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة باليمطاع أطاعَ الله سَراً وجهرةً