يقولون سيف الدين من أجل عقله
يَقولونَ سيفُ الدِّينِ من أجلِ عقلهِجَفاكَ فلا تأَمَنْ غوائلَ حقدهفقلت لهم يا قومُ ما أنا جاهلٌ
لقد كان حد السكر من قبل صلبه
لقد كانَ حَدُّ السكر من قبل صَلْبهخفيفَ الأذى إذا كانَ في شَرْعنا جلدافلمّا بَدا المصلوبُ قُلتُ لصاحبي
أسائل عن ذاك المحيا تشوقا
أُسائِلُ عَن ذاكَ المحيّا تَشَوُّقاًإليه جميعَ العاملينَ منَ الورىوغيرُ عجيبٍ للطبيبِ إذا اغتدى
أرى لي وجها أن لعنتك جائزا
أرى لَي وَجهاً أنْ لَعَنْتُكَ جائزاًوأَنتَ بتحقيق الكلام قمينُإذا كانَ معنى اللام والميم واحداً
عجبت لقندنل تضمن قلبه
عَجِبتُ لِقِندنلٍ تَضَمّنَ قَلبُهُزُلالاً وناراً في دُجى الليلِ تُشعَلُوأعجبُ من ذا أنه طولَ دهرِهِ
ولم أقطع الوطواط بخلا بكحله
وَلَم أقطَع الوطواطَ بخُلاً بكُحْلهولا أنا مَنْ يُعييه يوماً تَرَدُّدُولكنّه ينبو عَن الشّمس طرفُه
رأيت سراج الدين للصفع صالحا
رأيتُ سراجَ الدِّين للصّفْع صالحاًولكنّهُ في علْمه فاسدُ الذِّهناستره بالكفِّ خوفَ انطفائه
لئن فخرت بالمكرمات بنو مصر
لَئنْ فَخَرَتْ بالمكرُمات بنو مصرفإنّكَ بينَ الناس أجدرُ بالفخر
أقول وقد لاحت رياض شقائق
أقولُ وَقَد لاحَتْ رياضُ شقائقٍمُنَمّقةٍ ما مِثلُها في الشّقائقِلَقَد سَلَبَ الرَّوضُ الخدودَ احمرارَها
طبيب غدا في الكحل غير موفق
طبيب غدا في الكُحْل غيرَ مُوَفّقلَهُ حكمة تَجْني على العين والسَمْعإذا أرمَد وافاهُ يَشكو تألماً