ألا بلغ المصفر عني وإن يكن

ألا بَلِّغِ المُصْفَرَّ عَنِّيِ وإنْ يَكُنْأخَسَّ الورى قَدْراً لَدَيَّ وأَحقَراتباخَلْتَ حتّى صِرْتَ أصفَرَ مُنْتَناً

بليت بخطاف العمائم برهة

بُليتُ بخَطّافِ العمائمِ بُرهَةًيُحَرِّقُ بالمهماز منهُ ضُلوعيوأمسَيْتُ في حَبْسِ الولايةِ مودَعاً

يشير بأذنيه إلي مخاطبا

يشيرُ بِأُذْنيهِ إليَّ مُخاطِباًفأفَهمُ فَهْمَ الخُرس فَحواهُ والطُّرشِوأقسِمُ إنّي ما تَوَخّيْتُ لَزِّهُ

لي الله من شيخ جفاني أحبتي

لِيَ اللهُ مِن شَيخٍ جَفاني أحبّتيوَقَدْ بَهرَجَ النّقد المماحِك ضيعَنيأُحَمُل شّيبي صِبغةً بعدَ صبُغَةٍ

أقول وقد لاح الهلال مغربا

أقولُ وقد لاحَ الهلالُ مُغَرِّباًوَيا ليتهُ في الأفق غيرُ مُغَرِّبِثَقيلٌ هلالُ الصّوم أنتَ على أمرئ