يعى غير ما قلنا ويكتب غير ما
يَعى غير ما قُلنا ويكتبُ غيرَ ماوَعَى وَهَو يقرا غيرَ ما هُوَ يكتُبُ
لقد هجرت بيتي القطاط لنقده
لَقد هَجَرَتْ بيتي القطاط لنقدهوأصبحَ كلبي لا يرى صورةَ العَظْمِوكانونُ قدري مثلُ كانونَ باردٌ
كتبت بها في يوم سلح ومعدتي
كتبتُ بها في يومِ سلحٍِ ومعْدتيتمارسُ من أهوالهِ ما تمارسمسا حبُ من جَرِّ الذيول على
ألا بلغ المصفر عني وإن يكن
ألا بَلِّغِ المُصْفَرَّ عَنِّيِ وإنْ يَكُنْأخَسَّ الورى قَدْراً لَدَيَّ وأَحقَراتباخَلْتَ حتّى صِرْتَ أصفَرَ مُنْتَناً
عزاؤك طول الدهر يا ابن أبي الفخر
عَزاؤكَ طولَ الدَّهرِ يا ابنَ أبي الفَخْرِعزيزُ أسى إذْ لستَ تجنَحُ للصَبْرِفلا تبدين حزنا فيشمت حاسد
بليت بخطاف العمائم برهة
بُليتُ بخَطّافِ العمائمِ بُرهَةًيُحَرِّقُ بالمهماز منهُ ضُلوعيوأمسَيْتُ في حَبْسِ الولايةِ مودَعاً
يشير بأذنيه إلي مخاطبا
يشيرُ بِأُذْنيهِ إليَّ مُخاطِباًفأفَهمُ فَهْمَ الخُرس فَحواهُ والطُّرشِوأقسِمُ إنّي ما تَوَخّيْتُ لَزِّهُ
لي الله من شيخ جفاني أحبتي
لِيَ اللهُ مِن شَيخٍ جَفاني أحبّتيوَقَدْ بَهرَجَ النّقد المماحِك ضيعَنيأُحَمُل شّيبي صِبغةً بعدَ صبُغَةٍ
ألا إن أرض الغرب أفضل موطن
ألا إنَّ أرضَ الغرب أفضل موطنتساق إليه الواخدات النجائبولو لم يكن في الغرب كل فضيلة
أقول وقد لاح الهلال مغربا
أقولُ وقد لاحَ الهلالُ مُغَرِّباًوَيا ليتهُ في الأفق غيرُ مُغَرِّبِثَقيلٌ هلالُ الصّوم أنتَ على أمرئ