سقى الله بالزوراء من جانب الغرب
سقى اللهُ بالزَّوْراءِ من جانب الغَرْبمَهاً وَرَدَتْ عين الحياةِ من القلبِعفائفُ إِلاّ عن مُعاقَرَةِ الهوى
دعوا للحميا ما استباحته من عقلي
دعوا للحُمَيّا ما استباحتْه من عَقْليفإِني رأَيت الحظّ في حيّز الجهلوما زالت الأَيام يجري نظامُها
يذود الظبى عنهن والحدق الصيد
يذود الظُّبى عنهنّ والحَدَقُ الصِّيدُأَمُرْهَفَةٌ بيضٌ ومُرْهَفةٌ سُودُوعلى أَنّ أَوْحاهُنّ فتكاً صوارمٌ
وقالوا سعى يا شمس فيك أخرى هوى
وقالوا سَعى يا شمسُ فيك أخرى هوىوَسَفّهَ منك القَولَ والنّقَلَ بالأَمسِفَقُلتُ دعوهُ سوفَ ترمدُ عَيْنُهُ
فوالله لولا أن يقال تحامل
فواللهِ لولا أن يُقالَ تَحامُلٌلَصَمّمْتُ تصميمَ اللعين ابن مُلجمِوغايةُ ما في الأمرِ أنّا جَميعُنا
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
أَلا يا غزال الثَّغرِ هل أَنت منشديعلقتُ بحبلٍ من حِبال مُحمّدِويا هَلْ لِذاك اليوم في الدّهر ليلةٌ
علقت بحبل من حبال محمد
علِقتُ بحبلٍ من حبال مُحمَّدٍأَمِنتُ به من طارق الحَدَثانِ
إذا كانت الأحداق ضربا من الظبى
إِذا كانت الأَحداق ضَرْباً من الظُّبىفلا شكّ أَنّ اللحْظَ ضربٌ من الضَّرْبِ
إذا ما تأملت القوام المهفهفا
إِذا ما تأَملْت القَوام المُهَفْهَفاتأَمّلت سيْفاً بين جَفنيْه مُرْهَفابُليتُ بقاسي القلب لا عَطْفَ عنده
وأهوى الذي يهوي له البدر ساجدا
وأَهوى الذي يَهوِي له البدرُ ساجداًأَلست ترى في وجهه أَثر التُّرْبِ