أسرفت في أنس الغريب وبره

أَسرَفتَ في أنسِ الغَريبِ وَبِرِّهِوَرَفَعتَ مِن قَدرِ البَعيدِ بِذِكرِهِوَبَعَثتَ في ريحِ الشَّمالِ تَحِيَّةً

وليلة وصل غاب عنا رقيبها

وَلَيلَةِ وَصلٍ غابَ عَنّا رَقيبُهامَعَ الدَّهرِ لا عادَ إِلى آخِرِ الدَّهرِنَهَينا بِها جُنحَ الظَّلامِ فَما بَدَت

يحاربني في كل نائبة دهري

يُحارِبُني في كُلِّ نائِبَةٍ دَهريكَأَنَّ الرَّزايا تُدرِكُ الفَخرَ في قَسريأضُمُّ لِسَعدٍ شارِدَ المَجدِ وَالعُلى

رمى الدهر دوني وهو جم صروفه

رَمى الدَّهرُ دوني وَهوَ جَمٌّ صُروفُهُوَكَلَّفَني ما لا يَقومُ بِهِ شُكريفَإِن شُغِلَت نَفسي بِغَيرِ مَديحِهِ

خليلي بثا ما أملت عليكما

خَلِيلَيَّ بُثّا ما أَملت عَلَيكُمادُموعي فَإِنِّي ما أُريدُ الهَوى سِرّاأَصابَكُما بَرحُ الغَرامِ لَعَلَّهُ

عسى ليلة الدهناء تسري بدورها

عَسى لَيلَةُ الدَّهناءِ تَسري بُدورُهافَقَد غابَ واشيها وَنامَ سَميرُهاطَلَبنا الكَرى مِنها فَدَلَّت عَلَيكُمُ

وظبي من الأتراك رنحه الصبا

وَظَبيٌّ مِنَ الأَتراكِ رَنَّحَهُ الصِّبافَمالَ وَمِن أَعطافِهِ تُقبَسُ الخَمرُإِذا أَخَذَ المِرآةَ يَنظُرُ وَجهَهُ

نصحتك فافعل كل خير لحسنه

نَصَحتُكَ فَافعَل كُلَّ خَيرٍ لحُسنِهِوَإِن لَم يَكُن فيهِ ثَناء وَلا أَجرُتَكُن لِبَني حَوّاء حَرباً فَإِنَّما

أبى الله إلا أن يكون لك السعد

أَبى اللَّهُ إِلَّا أَن يَكونَ لَكَ السَّعدُفَلَيسَ لِما تَبغيهِ مَنعٌ وَلا رَدُّإِذا أَبَتِ الأَقدارُ أَمراً قَسَرتَها