أتذكر فخرا في قبائل يعرب
أَتَذكُرُ فَخراً في قَبائِلِ يَعرُبٍوتُنكِرُ قاراً وَهوَ أَبلَجُ واضِحُوَيَومَ اللِّقا غادَرتُموها ذَميمَةً
خليلي من عوف ابن عذرة إنني
خَليلَيَّ مِن عَوف ابنِ عُذرَةَ إِنَّنيبِكُلِّ غَرام فيكُما لَجَديرُكَفى حَزَناً أَنّي أَبيتُ وَبَينَنا
أناخ علي الهم من كل جانب
أَناخَ عَليَّ الهَمُّ مِن كُلِّ جانِببَياضُ عَذارى في سَوادِ المَطالِبِوَكُنتُ أَظُنُّ الأَربَعينَ تَصُدُّهُ
تروح بنجد تغصب الذئب زاده
تَروحُ بِنَجدِ تَغصِبُ الذِّئبَ زادَهُوَقَومُكَ بِالرَّوحاءِ في المَنزِلِ الرَّحبِوَما ذاكَ إِلَّا نَفحَةٌ حاجِرِيَّةٌ
سقى بانة الجرعاء من بطن توضح
سَقى بانَةَ الجَرعاء مِن بَطنِ تُوضَحِوَلِلنّاسِ في سُقيا الدِّيارِ مَذاهِبُنَسيمٌ كَأَنفاسِ الخُزامى صَقيلَةٌ
إذا مت فادفني بوعساء سهلة
إِذا مِتُّ فادفِني بِوَعساءَ سَهلَةٍبِها السِّربُ يَعطو وَالجآذِرُ تَلعَبُوَفاحَ سُحَيريُّ الصِّبا مِن خَلائِقي
وقتك صروف الدهر يا ابن مقلد
وَقَتكَ صُروفُ الدَّهرِ يا ابنَ مُقَلَّدٍوَلا زِلتَ تَدعو سَعدَها فَتُجيبُوَراحَت رَزاياها عَلَيكَ شَفيقَةً
إذا ما الغمام الجون أنجد صوبه
إِذا ما الغَمامُ الجَونُ أَنجَدَ صَوبُهُوَأَسفَرَ بِالإيماضِ وَهوَ قطوبُفَلَيتَ نَسيماً بِالغُوَيرِ يَقُودُهُ
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي
وبت كما شاء الأسى حلف حسرتي
وذى نغم يشدو بألحان معبد
وذى نغم يشدو بألحان معبَد
دعا لهف أشواقي وكان بمرصد
فلبّاه لما أن شدا شدو مكمد