جهلتم فما وجه النهار بواضح
جَهِلتُم فَما وَجهُ النَّهارِ بِواضِحلَدَيكُم وَلا طَرَفُ الدُّجى بِكَحيلِوَغَرَّكُمُ طولُ المَقامِ سَفاهَةً
أبا حسن ما هفوتي بغريبة
أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍإِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِفَإِن تَقبلِ العُذرَ الضَّعيفَ تَطَوُّلاً
سلا ظبية الوعساء هل فقدت خشفا
سَلا ظَبيَةَ الوَعساء هَل فَقَدَت خِشفافَإِنَّا لَمَحنا في مَراتِعِها طَرفاوَقولا لخوطِ البانِ فَليُمسِكِ الصَّبا
لعل دنو الحي بعد شسوعه
لَعَلَّ دُنوَّ الحَيِّ بَعدَ شُسوعِهِيُعَلِّلُ قَلباً هائِماً بِجَميعِهِأَأَحبابَنا بَينَ الأَحَصِّ وَجَوشَنٍ
أينفعني فضل الحنين المرجع
أَيَنفَعُني فَضلُ الحَنينِ المُرَجَّعوَهَيهاتَ ما وَجدي عَلَيكَ بِمُنجَعِوَكَيفَ يَفوزُ الغَيثُ فيكَ بِمِنَّةٍ
أتاني وعرض الرمل بيني وبينه
أَتاني وَعَرضُ الرَّملِ بَيني وَبَينَهُحَديث لأَسرارِ الدُّموعِ مُذِيعُتَصامَمتُ عَن راويهِ حَتّى أَرَبتُهُ
لمن دمن بين الغوير وأربع
لِمَن دِمَنٌ بَينَ الغُوَيرِ وَأَربُعُتَوَهَّمَها جَفنٌ مِنَ الدَّمعِ مُترَعُمَحاها صُبوحُ الغَين بَعدَ غُبوقِهِ
أبا حسن لو قلت في ذكر وحشتي
أَبا حَسَنٍ لَو قُلت في ذِكرِ وَحشَتيلِبُعدِكَ شِعراً كانَ يُعرِبُ عَن أنسيأَبى ذاكَ إِنّي مُذ رَحَلتُ بِخاطِرٍ
على أي حال فيك أعجب للغدر
عَلى أَيِّ حالٍ فيكَ أَعجَبُ لِلغَدرِوَما أَنتَ إِلّا واحِدٌ مِن بَني الدَّهرِسَجِيَّةُ حَظّ عازِبٍ ما نَكَرتُها
لحا الله مغلوبا على نصل سيفه
لَحا اللَّهُ مَغلوباً عَلى نَصلِ سَيفِهِمُقيماً عَلى نَهي الزَّمانِ وَأَمرِهِأَناخَ بِدارِ الهونِ حَتّى كَأَنَّما