سل العيس ما بين اللوى فأبان

سَلِ العيسَ ما بَينَ اللِّوى فَأَبانِخِماصاً تَبيدُ البيدَ بِالوَخدانِعَنِ الرَّكبِ في أَكوارِها هَل تَسانَدَت

يقصر ما لي في الحوادث عن بذلي

يُقَصِّرُ ما لي في الحَوادِثِ عَن بَذليفَما عُذرُ دَهرٍ لا يَجودُ عَلى مِثليرَمَتني رِجالٌ بِالوَعيدِ كَأَنَّما

خليلي خلينا الصبا وتعاقلنا

خَليلَيَّ خَلَّينا الصِّبا وَتَعاقَلنافَيالَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما كُنّاوَهَيهاتَ حالَ الهَمّ دونَ مَراحِنا

أظن نسيم الريح من حيث أرسلا

أَظُنُّ نَسيمَ الرِّيحِ مِن حَيثُ أَرسَلاأَعادَ عَلى بَرقِ اللِّوا ما تَحَمَّلاوَما لاحَ مُختالاً عَلَينا بِعِلمِهِ

أما تريان البرق في غلس الدجى

أَما تَرَيانِ البَرقَ في غَلَسِ الدُّجىتَميلُ بِهِ ريحُ الصَّبا فَيَميلُخَليلَيَّ هُبّا وَاسعِداني بِنَظرَةٍ

توق كلامي يا ابن عمرو فإنه

تَوَقَّ كَلامي يا ابنَ عَمرو فَإِنَّهُأَسنَّةُ عارٍ لا يُبَلُّ طَعينُهافَقَد نازَعتَني العِزَّ فيكَ قَبائِلٌ

فإن كفروا نعماك فيهم فإنها

فَإِن كَفَروا نُعماكَ فيهِم فَإِنَّهادُيون تَقاضَتها الرِّماحُ الذَّوابِلُوَإِن قابَلوها بِالجُحودِ سَفاهَةً

يقولون شهب الليل تحكم فيهم

يَقولونَ شُهبُ اللَّيلِ تَحكُمُ فيهِمُوَأقسِمُ ما سارَت بِعَدلٍ ولا ظُلمِإِذا فَكَّرَ الإِنسانُ في الدَّهرِ لَم يَجِد

كتبت فهجنت الذين تقدموا

كَتَبتَ فَهَجَّنتَ الَّذينَ تَقَدَّمواوَأَعلَمتَنا أَنَّ التأَخُّرَ في السَّبقِوَأَغضَيتَ عَن نَظمِ القَريضِ سَماحَةً

بقيت وقد شطت بكم غربة النوى

بَقيتُ وَقَد شَطَّت بِكُم غُربَةُ النَّوىوَما كُنتُ أَخشى أَنَّني بَعدَكُم أَبقىوَعَلَّمتُموني كَيفَ أَصبِرُ عَنكُمُ