رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه
رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْوأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْوسَقْياً لهُ من سيّدِ كلَّ ليلةٍ
غدا كلأ اللذات وهو يبيس
غدا كَلأُ اللَّذاتِ وهو يَبيسُورَبعُ الهوى من قاطنيهِ دريسُووَلَّت من العش الرَّغيدِ بَشاشةٌ
من أدب النفس ضل مذهبها
منْ أَدَبِ النّفس ضَلَّ مذْهبُهاتَلِجُّ في حبِّ من يُعذِّبُهايَغُرُّها الاوْل من مطالبها
تجنبت والمشتاق لن يتجنبا
تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّباوفاءً ويأبى القلبُ أَن يتَقلَّباويا للهوى لِلمُستهام فؤآدهُ
إذا شئت إنجاز الجوائز بالنجح
إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْحوبَيع القوافي من قَريضِكَ بالرّبحِوسيرا بمدحٍ في سُؤالِ لنائلٍ
لعا لك مما أحدثته خطوب
لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍ
رأت وخط شيب وهو في الرأس لائح
رأَتْ وخْطَ شيبٍ وهو في الرأَس لائحُولونَ بياضٍ أَظهَرَتَهُ المسائحُفصدّتْ صُدودَ الوامقِ الصَّبِّ رايةٌ
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُهابذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُهاغدا خاتَمُ المُلْك العُماني مُسَلَّماً
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُعلى النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُوهل فاجعٌ بالبْين والنأي راجعٌ
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُوخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُتُجشّمِني المكروهَ فيما تَلذّهُ