لك الطائر الميمون بالسعد طائر
لك الطّائِر الميمُونُ بالسعد طائرُوكوكبك السَّعديّ بالسّعد ظافرُوأَنت سعيدُ الجَدِّ أَكرم قادم
أضاع لدي الوجد ما حفظ الصبر
أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُوهوَّنَ فعلَ البين ما فعل الهَجرُوزالت حُمول العامرية غُدوةً
شكوت صدود البيض والرأس أسود
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُووصلُ الغواني من ذوي الشيب أَبعدُأَيطمع مبيَضُّ العذارَين أَنه
لي لكبد الحرذى وقلبك بارد
ليَ لكبد ُالحَرذَى وقلبك باردُومُقلتي المعَبري ودمعك جامدُوشتّان ما ليلي وليلك إنّما
إلا مسعد بالهوى من سعاد
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِفنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِوتنساغ بلوى لمن نحن نهوى
أعير نفسي حرصها واجتهادها
أعيرّ نفسي حرصَها واجتهادَهاوأعذرها حُباً إِذا الفقرُ آدَهاوما تدَّعي من عزة بعد ما أَرى
أبا حسن إن السيادة والمجدا
أَبا حَسَن إن السّيادة والمجداحُبيتَ بها ميراثَ من وَرثَ الأَزْداوأَنت إذا عُدَّ العتيكُ وآلُهُ
هو المسلك المألوف يغشى ويقصد
هو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُوتلتمس الحاجات من حيث تُوجدُومَن لم يسد بالفضل عن بذل ماله
بدا وجهك الميمون في أفق المجد
بدا وجهكَ الميمونُ في أُفق المجدكما الكوكبُ الدّريّ في الطّالع السّعدِوكفّك من صوْب الحَيا وكَفت لنا
ألا زعموا اني مللت وملت
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِواْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِوانَّ الهوى المعْهُود بيني وبينها