ألا كل ليل لم تنمه طويل
أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُوكلُّ جليسٍ لا تَودّ ثقيلُوكلُّ وصالٍ لم يكن بين أهلِهِ
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقىفإن مديح الشعر انفسها عِلقاوماكلُّ شعر كالّذي أنا قائل
وفيت لمن لم يلف حبا فما وفى
وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَىوأنصَفْتُ مَن كانَ صَبًّا لأنصَفاوعُلّقْتُ محْبوباً إليَّ دلالُه
تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا
تمتَّعْ من شرخ الصِّبا ما تمتَّعَافلَمّا تغشّى رأسه الشّيْبُ وَدّعارضيعُ تصابٍ وَسَط مَهدِ شبيبَةٍ
هي النفس من ذكر الممات نفورها
هي النّفس من ذكر الممات نفورُهامخافةَ مكروه إليه مصيرهاوما أمنُها أو خوفها في حياتها
أجارتنا أن الصدود من الغدو
أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْوفبيني لعلَّ البينَ أشفى من الهجرِتداعت سَجيّاتُ القطيعة بيننا
أمانعنا من دون إلف نزوره
أمانعُنا من دون إلفٍ نَزورُهُغداةَ تَرحالُهُ وبُكورُهُوأنتَ إذا ما أزمَعَ الحيّ رحلةً
أرق المحبين الذي منع الكرى
أرَقُّ المحبّين الذي منع الكرىوأَولاهما بالَّلوم من كان أصبراولم أَرَ مثل البين بالحبّ ناصراً
شحط الحبيب فما يطاق مزاره
شحطَ الحبيب فما يطاق مَزارُهُفمتى بَعيدُ الدَّار تقربُ دارُهُفيفيضَ من دَرّ المدامعِ مَاؤه
فديناك من وجه عن الحج صادرِ
فديناك من وجهِ عن الحجّ صادرِبأسعد ما فالٍ واسعدِ طائِرِوحيّيتَ من وجهٍ تجشّم خُطّة