أرى في يد التسماح عظما مجردا
أَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداًومَدمَعُهُ يجري على ذلك العَظمِفاذهلني هذا الصنيعُ لانهُ
ألا إن مغنى المجد ثلت دعائمه
أَلا إِنَّ مَغنى المجد ثُلَّت دعائمُهوربعُ سَناءِ الفضل أَعفَت معالمُهوقُوِّضَ رُكنُ الدِينِ وانهالَ أُسُّهُ
وما اسم يعم الحزن والسهل طرده
وما اسمٌ يعمُّ الحَزنَ والسَهلَ طَردُهُوفي قلبهِ قد ساغَ اكلُ البهائِمِوتصحيفُهُ مَثوىً وبِكرٌ مصونةٌ
ألا قاطعوا الدنيا فقد واصلت أذى
أَلا قاطِعوا الدُنيا فقد واصَلَت أَذىبَنِيها وآلَت أَنَّها ليسَ تُحسِنُفمَن يَرجُ أَمناً من مَكايِدِ حربها
وما اسم سما في دوره حينما أتى
وما اسمٌ سما في دَورِهِ حينما أَتَىبفعلٍ هُوَ اسمٌ أَوَّل الخلقِ كُلِّهفتعريفُهُ تنكيرُهُ ثُمَّ جمعُهُ
تحفظ بإيصاء الاله وثق به
تَحفَّظ بإِيصاءِ الالهِ وثِق بهِونَهنِه عن البُطلان فالبطلُ باطلُوخُذ في اقتِناءِ الحِسِّ والفَهمِ انهُ
أمانا لبنيان غدا أسه الصفا
أَماناً لبُنيانٍ غدا أُسُّهُ الصفاهُوَ الراسخُ الأَركانِ والثابتُ الأَصلُفهذا الأَساس الصَلدُ بُطرُسُ صخرةُ ال
إذا نهل الهندي ظلما دم الورى
إذا نَهِلَ الهِنديُّ ظلماً دمَ الوَرَىجديرٌ يُرى في غِمدهِ غيرَ مستلِّوان مالَ كفُّ المرءِ يوماً إلى الرِشَى
أحتام تصبو للتصابي وتهزل
أحتَّامَ تصبو للتصابي وتَهزِلُوتنمو بهِ والنفسُ بالهزلِ تُهزَلُإذا ما غَشِيتَ الفُحشَ والعار يا فتى
يقول القضاة الجائرون بأننا
يقول القُضاةُ الجائرونَ بأَنَّناعَدَلنا فقلت عن العَدالةِ والصِدقِوقالوا رَغِبنا الحقَّ قلتُ صَدَقتُمُ