فتى قد رقي أوج المفاخر والعلى
فتىً قد رَقِي أَوجَ المفاخرِ والعُلَىفليسَ لهُ فيما حَواهُ مُفاخِرُفتىً قد حباهُ اللَهُ أَيداً فلم يُبَل
ولم تحصر الافضال منه كانه
ولم تُحصَر الافضال منهُ كانهُتنزَّهَ عن أَحكام الَّا وإِنَّماأُشِيرُ بهِ إلى الخِلّ البهيّ والخِدن البهيج
كلامه الباهر اللفظ المفيد لنا
كَلامُهُ الباهرُ اللفظِ المفيدُ لنابالوضع كلُّ كَلامٍ دُونَهُ كَلِمُيمضي بأَقلامهِ من غيرِ ما نَصَبٍ
كأن هبات الله حين تقسمت
كأَنَّ هِباتِ اللَهِ حينَ تَقَسَّمَتاتى حظُّهُ بينَ الوَرَى وافرَ القِسمِولو جُسِّمَت اخلاقُهُ لرأَيَتها
فاستدرك المدح وقل إنه
فاستدرِك المدحَ وقُل إِنَّهُبحرٌ ولكن ما لَهُ ساحلُ
سلام يفوق المسك والند نفحة
سَلامٌ يفوقُ المِسكَ والندَّ نَفحةًتَضمَّنَ شوقاً ليسَ يَحصُرُهُ الحدُّيُبلَّغُ ممَّن ذابَ شوقاً وحُرقةً
فرط التداوي بالتوالي آفة
فَرطُ التداوي بالتوالي آفةٌللجِسم فَهوَ بفرطِهِ يُضنِيهِلم ينتفع عُضوٌ بهِ إِلَّا أَضَرَّ
إذا فقدت منا حرارة روحنا
إذا فُقِدَت منا حَرارةُ رُوحِنامُنِينا بموتِ الروحِ في جِسمها الدَنيفإِن لم نحصِّن عقلنا بحَواسنا
لعل صروف النفس صح عليلها
لعلَّ صُروفَ النفسِ صحَّ عليلُهاوزالت مَساويها وزاحت همُومُهاوعلَّ ليالي البُؤس كفَّ ظلامُها
هو العمر أهناه اصطناع المكارم
هوَ العُمرُ أَهناهُ اصطِناعُ المكارمِهو العيشُ أَصفاهُ اصطِفاءُ الأكارمِتَمُرُّ حيوةُ المَرءِ وَشكاً وانهُ