وإني ليدعوني لأن أستزيدها
وَإِنّي لَيَدعوني لأَن أَستَزيدَهافُؤادي فَأَخشى سُخطَها وَأَهابُها
إذا ما عممت الناس بالأنس لم تزل
إِذا ما عَمَمتَ الناسَ بِالأُنسِ لَم تَزَللِصاحِبِ سوءٍ مُستَفيداً وَكاسِبافَإِن تُقصِهِم يَرموكَ عَن سَهمِ بُغضَة
ألا إنما الدنيا مطية بلغة
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍعَلا راكِبوها فَوقَ أَعوجَ أَحدَباشموسٌ مَتى أَعطَتكَ طَوعاً زِمامَها
شريف بجديه وضيع بنفسه
شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِلَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدىإِلَيكَ وَراحَ البرُّ بي وَالتقرُّبُ
إلام أداري الجسم حرصا وأتعب
إلامَ أُداري الجِسمَ حِرصاً وأَتعَبُولا بُدَّ أَن يَنحَلَّ هذا المُركَّبجعلتُ حِمامي نُصبَ عيني لِأَنَّهُ
سقاك الحيا قبرا لقد صرت خازنا
سقاك الحيا قبراً لقد صرت خازناًلمن كان للمعروف افضل خازنِتوليتَ ندباً قلتُ فيهِ مؤَرّخاً
ومن يذق الأشيا كهيئة كونها
ومَن يَذُقِ الأَشيا كهيئَةِ كونهاوليس يعلِّي قدرَها ويُفاخِرُولا مثلَ ما قد قيل عنها يظنُّها
إذا عد اهل الفضل زهرا منيرة
إذا عُدَّ اهل الفضل زُهراً منيرةًفلا شك انك فيهم الكوكب الاسنى
وما مال مني القلب يوما إلى السوى
وما مالَ مِنِّي القَلبُ يَوماً إلى السُوىولا حالَ خَطُّ الشَّوقِ عَن مَركزِ القَلبِ