وإني لأرباب القبور لغابط
وَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِطبِسُكنى سَعيدٍ بَينَ أَهلِ المَقابِرِوَإِنّي لَمَفجوعٌ بِهِ إِذ تَكاثَرَت
سلبت عظامي لحمها فتركتها
سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُجَرَّدَةً تُضحي إِلَيكِ وَتَخصُرُوَأَخلَيتِها مِن مُخِّها فَكَأَنَّها
وأسوأ أيام الفتى يوم لا يرى
وَأَسوَأُ أَيّامِ الفَتى يَومَ لا يرىبَها أَحداً يُزري عَلَيهِ وَيُنكِرُ
وقائلة والدمع سكب مبادر
وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ سَكبٌ مُبادِرٌوَقَد شَرِقَت بِالماءِ مِنها المَحاجِرُوَقَد أَبصَرَت حمّانُ مِن بَعدِ أُنسِها
وما روضة علوية أسدية
وَما رَوضَةٌ علوِيَّةٌ أَسدِيَّةٌمُنَمنَمَةٌ زَهراءُ ذاتُ ثَرىً جَعدِسَقاها النَّدى في غَفلَة الدَهرِ نَوءَها
فاثنوا علينا لا أبا لأبيكم
فَاِثنوا عَلَينا لا أَباً لِأَبيكُمُبإِحسانِنا إِنَّ الثناءَ هُوَ الخُلدُ
كأن بفيها قهوة بابلية
كَأَنَّ بِفيها قَهوَة بابِلِيَّةبِماءِ سَماءٍ بَعدَ وَهنٍ مِزاجُها
بأطلال دار من عميرة عرج
بِأَطلالِ دارٍ مِن عُمَيرَةَ عَرِّجِكَوشيِ اليَماني بَردُهُ غَيرُ منهَجِأَقامَت عَلى الأَنواءِ يَسحَقنَ تُربَها
فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها
فَيا بَعلَ لَيلى كَم وَكَم بِأَذاتِهاعَدِمتُكَ مِن بَعلٍ تُطيلُ أَذاتيبِنَفسي حَبيبٌ حالَ بابُكَ دونَهُ
فو الله ما أدري أيغلبني الهوى
فَو اللَهِ ما أَدري أَيَغلِبُني الهَوىإِذا جَدّ جَدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُهفَإِن أَستَطِع أَغلِب وَإِن يَغلبِ الهَوى