ومن يتخمط بالمظالم قومه
وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُوَإِن كَرُمَت فيهِم وَعَزَّت مَناصِبُهْيُخَدَّش بِأَظفارِ العَشيرَةِ خَدُّهُ
بها الصون إلا شوطها من غداتها
بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِهالِتَمرينِها ثُمَّ الصَبوحُ ضُحاؤُها
جزى الله عني عنبسا كل صالح
جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍإِذا كانَتِ الأَولادُ شَيئاً جَزاؤُهاهُوَ اِبني وَأَمسى أَجرُهُ لِي وَعَزَّني
محرمة أكفال خيلي على القنا
محرمة أَكفال خَيلي عَلى القَناوَدامية لباتها وَنُحورَهاحَرام عَلى أَرماحِنا طَعن مُدبِر
كأن نجوم الليل سارت نهارها
كَأَنَّ نُجوم اللَيل سارَت نَهارَهاوَوافقت عَشاءاً وَهِيَ أَنضاء أَسفارفخيمنَ حَتّى تَستَريح ركابها
خليلي إني للثريا لحاسد
خَليلي إِني لِلثُريا لحاسدوَإِني عَلى رَيب الزَمان لَواجدأَيَبقى جَميعاً شَملها وَهِيَ سَبعة
كأن التي حول المجرة أوردت
كَأَنَّ الَّتي حَول المَجَرة أَورَدَتلَتَكرع في ماءٍ هُناكَ صَبيب
كان اخضرار البحر صرح ممرد
كانَ اِخضِرار البَحر صرح مَمردوَفيهِ لآلٍ لَم تَشن بِثُقوبكانَ سَواد اللَيل في ضوء صُبحه
حسود مريض القلب يخفي أنينه
حَسود مَريض القَلب يَخفي أَنينهوَيُضحى كَئيب البال عِندي حَزينهيَلوم عَلي إِن رُحت في العلم راغِباً
أرى زلتي كفرا فهل لي توبة
أَرى زلتي كُفراً فَهَل لي تَوبَةٌوَكَم كافر بِاللَه راجَ لِغُفرانِهِفَإِن كُنتَ في الكُفر الَّذي جئت