ومولى كذئب السوء لو يستطيعني
وَمَولَىً كَذِئبِ السوءِ لَو يَستَطيعُنيأَصابَ دَمي يَوماً بِغَيرِ فَتيلِوَأَعرَضَ عَمّا ساءَهُ وَكَأَنَّما
وما فضل من كانت سريعا عداته
وَما فَضلُ مَن كانَت سَريعاً عِداتُهُوَمَن هُوَ إِن طالَبتَهُ الوَعدَ ما طِلُهْوَمَن إِنَّما مَوعودُهُ بَرقُ خُلَّبٍ
إذا ساف من أعيار صيف مصامة
إِذا سافَ مِن أَعيارِ صَيفٍ مُصامَةًوَزاهٍ نَشيجٌ عِندَها وَشَهيقُ
ولا تصفين بالود من ليس أهله
وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُوَلا تُبعِدَنْ بِالوُدِّ مِمَّن تَوَدَّدا
يقيها الشذا بالنجو طورا وتارة
يَقيها الشَذا بِالنَجوِ طَوراً وَتارَةًيَقلِّبُها في كَفِّهِ وَيَذوقُ
بكل يفاع بومها تسمع الصدى
بِكُلِّ يَفَاعٍ بُومُها تُسمِع الصَدىدُعاءً متَى ما تُسمِعُ الهامَ تَنأَجِ
إلى غير الأنام يحتبل الفتى
إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتىوَإِن كانَ شَهماً في العَشيرَةِ أَروَعاوَكُلُّ جَديدٍ سَوفَ يَخلُقُ حُسنهُ
أرحني بلا إن كنت عين مصدق
أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِرَجائي يَجِدني سافِرَ الصُنعِ صانِعُفَبَردُ زُلالِ اليَأسِ أَعذَبُ مَورِداً
وما خير من لا ينفع الأهل ماله
وَما خَيرُ مَن لا يَنفَعُ الأَهلَ مالُهُفَإِن ماتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ أَقارِبُهْكَهامٌ عَنِ الأَقصى كَليلٌ لِسانُهُ
رأيت سخي النفس يأتيه رزقه
رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُهَنيئاً وَلا يُعطي عَلى الحِرصِ جاشِعُوَكُلُّ حَريصٍ لَن يُجاوِزَ رِزقَهُ