تأمل نحولي والهلال إذا بدا
تَأَمل نَحولي وَالهِلال إِذا بَدالِليلَتِهِ في أُفقه أَينا أَضنىعَلى أَنَّهُ يَزداد في كُلِ لَيلة
تعالين عن وصف فلست بذاكر
تَعالينَ عَن وَصف فَلَست بِذاكركَأَنَّ لَدى تَشبيهها وَكَأَنَّما
كأن الثريا لؤلؤ متراصف
كَأَنَّ الثُرَيا لُؤلؤ مُتَراصفيُرى أَبَداً حليا لِظَلماء عاطِلِ
وليل أرى الجوزاء فيه مطلة
وَلَيلِ أَرى الجَوزاء فيهِ مُطلةعَليَّ تُحاكي شَخص نشوان مائلوَقَد أَتلَعت مِنها نُجوم وَشاحها
كذبتم بدعواكم وجرتم بظلمكم
كذبتم بدعواكم وجرتم بظلمكمولم ترحموا صبا قضى فيكموا شجوىعسى عطفة بالوصل يا من أحبه
لقد سرني إن الصيانة وفرت
لَقَد سَرّني إِن الصِيانة وَفَرَتعَلَيكَ بِعَزل كانَ فيهِ رِضاكا
وفي خمسة مني حلت منك خمسة
وَفي خَمسة مني حَلَت منكَ خَمسةفَريقك مِنها في فَمي الطَيب الرَشفوَوَجهك في عَيني وَلَمسك في يَدي
يسيل على صدر المنارة بزرها
يَسيلُ عَلى صَدر المَنارة بزرهاكَمثل لُعاب حينَ سالَ بِهِ أَنف
شموس من الآداب تطلع في الدجى
شموس مِن الآداب تَطلع في الدُجىوَتُلقي عَلى أُفق الضَمير شُعاعَهامَعانٍ تَوافَت في ضَمير كَأَنَّها
كأن انجلاء الليل عن وجه صبحه
كَأَنَّ اِنجِلاءَ اللَيل عَن وَجهِ صُبحِهِنُصولُ خِضاب كانَ ستر نصوع