ليهن بني الإسلام فجر من الهدى

لِيَهن بَنِي الإِسلامِ فَجرٌ مِنَ الهُدىمَحا نُورُهُ لَيلَ المَكارِهِ مُذ بَداوَيَهنِيهُمُ حِفظُ الثُغورِ وَطيبَةٍ

زيادة مجد كل يوم لكم تجري

زِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِيوَنَحنُ لَكُم نَزدادُ شُكراً عَلَى شُكرِأَخا المَجدِ عبدَ اللَّه لا زالَ حافِظاً

دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند

دَعُوا سالِفاً من ذِكرِ لَيلَى وَمِن هِندِوَذِكرى أَحاديثِ الرُّصافَةِ والرَّندِوَلَكن تَعالَوا عَطِّرُوا مَجلِسَ الهَنا

ثناء عظيم في علاك قليل

ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُلأَنَّكَ فَردٌ ما لَدَيكَ مَثيلُأَيا مَلِكاً أَحيَت مَعالِيهِ سالِفاً

أبى الهم إلا أن يكون معي معي

أَبى الهَمُّ إِلا أَن يَكُونَ مَعِي مَعِيوَيَبقَى سَميري فِي مَسِيري وَمَضجَعِيوَإِنِّي لأَرضى الهَمَّ إِذ كانَ داعِياً

لقد طال لبثي بالحمى لم أكلم

لَقد طالَ لُبثِي بالحِمى لم أُكَلّمِوَعِيلَ اصطِبارِي في الهَوى وَتَكَتُّمِيوفي ذلكَ المَغنى فتاةٌ كريمَةٌ

ديار لوا نجد أتاها سعودها

دِيارُ لِوا نَجدٍ أَتاها سُعُودُهاوعادَ لَها بالأَروَعِ الشَّهمِ عِيدُهاهُمامٌ أَتى الأحساءَ وهيَ مَريضَةٌ

ديار اللوا عادت

دِيارُ اللِوا عادَتبِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساريسَحابٌ أَتى بالرِيِّ يَروِي جديدَها

أيا سيدا مازال يولي جميله

أَيا سَيِّداً مازالَ يُولِي جَمِيلَهُوَمِن فَضلِهِ أَن خَصَّنِي مِنهُ بِالتُحَفسَلَكتَ مِنَ الإِحسانِ بِي كلَّ وجهَةٍ

دع الناس إن الناس توسي وتؤلم

دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُوَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُيَرى عَبدُهُ إِحسانَهُ مُتَنَوِّعاً