أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا
أَيا نَجلَ إِبراهيمَ تَطلُبُ وَاعِظاًولا وَعظَ كالقُرآنِ وَالسُنَّةِ الغَرّاتَدَبَّر كِتابَ اللَّهِ عِندَ تَهَجُّدٍ
أفتيان قومي وجهوا الهم كله
أَفِتيانَ قَومِي وَجِّهُوا الهَمَّ كُلَّهُإِلى العِلمِ مَعمُولاً بِهِ وَذَرُوا الكَسَلفَمَا العِزُّ في الدَارَينِ إِلا مَدِينَةٌ
كذا الرزء إذ أودى فتى العلم والذكرى
كذا الرُزءُ إِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَىفَهَل حِينَ عَزَّ الصَّبرُ مِن بائِعٍ صَبراعَهِدتُ اصطِباري في الحُروبِ أَخاوفاً
أردد طرفي في الرسرم فلا أرى
أردّدُ طرفي في الرسرم فلا أرىسوى من به كانت رسوما وآثاراوأسألها عنه فكلّ أجابني
عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
عن الحبّ ما لي كلما رمت سلواناأرى حشو أحشائي من الشوق نيرانالواعج لو أن البحار جميعها
أيا نفس إن الأمر غيب فما تدري
أيا نفس إن الأمر غيبٌ فما تدريبماذا يكون الكشف في آخر العمرفإما بشيرٌ باللقاء وبالرضى
أمسعود جاء السعد والخير واليسر
أمسعود جاء السعد والخير واليسروولّت جيوش النحس ليس لها ذكرُليالي صدودٍ وانقطاعٍ وجفوةٍ
فلم يكن المولى لأكل عصيدة
فلم يكن المولى لأكل عصيدةٍدعاكم ولا للجبن والخبز والخلولكن دعاكم للحلاوة والشوى
وناعورة ناشدتها عن حنينها
وناعورة ناشدتها عن حنينهاحنينَ الحوار والدموعُ تسيلُفقالت وأبدت عذرها بمقالها
تذكرت وشك البين قبل حلوله
تذكرتُ وشك البين قبل حلولهفجادت عيوني بالدموع على الخدوفي القلب نيرانٌ تأجّج حرّها