أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُهلَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُهفَباتَ بَليلَ الحَبيبِ مُضطَرِمَ الحَشا
بلوغ الأماني في شفار القواضب
بُلوغُ الأَماني في شِفارِ القَواضِبِوَنَيلُ المَعالي في مَجَرِّ السَلاهِبِوَمَن حَكَّمَ السُمرِ اللِدانِ تَعَبَّدَت
منال العلى إلا عليك محرم
مَنالُ العُلى إِلّا عَلَيكَ مُحَرَّمُوَكُلُّ مَديحٍ في سِواكَ يُذَمَّمُوَلا مَجدَ إِلّا قَد حَوَيتَ أَجَلَّهُ
تهلل وجه الدين وابتسم النصر
تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُفَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُوَوافى خَطيبُ العِزِّ في مَنبَرِ العُلا
أرقت لبرق ناصب يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُإِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُإِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ
ضمان على أن الغرام طويل
ضَمانٌ على أَن الغَرام طَويلُإِذا شَحَطَت دارٌ وَبان خَليلُأَقولُ لِنَفسي حينَ جَدَّ بها الأَسى
تسليت إذ بان الشباب وودعا
تَسَلَّيتُ إِذ بانَ الشَبابُ وَوَدَّعاوَأَصبَح فَودي بِالمَشيبِ مُرَوَّعاوَأَقصَرتُ عَن لَهوي وَجانَبتُ باطِلي
تهلل وجه الكون وابتسم السعد
تَهَلَّلَ وَجهُ الكَونِ وَاِبتَسَم السَعدُوَعادَ شَبابُ الدَهرِ وَاِنتَظَم العِقدُوَأَصبَحَتِ العَلياءُ يَفتَرُّ ثَغرُها
أمن أجل أن بان الخليط الملائم
أَمِن أَجلِ أَن بانَ الخَليط المُلائِمُدَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلتكَ المَعالمُفَخَفِّض عَليكَ الهَمَّ تَحظَ بِراحَةٍ
هنيئا لأرض الصالحية كلما
هَنيئاً لأَرضِ الصَّالِحية كُلَّماسَمَت مَنزِلاً بِالفَضلِ فازَت بِأَرفَعافَبَينا نُجومِ التّمِ مِنها طَوالِع