شموس من التحقيق في طالع السعد
شُموسٌ مِنَ التَحقيقِ في طالِعِ السَعدِتَجَلَّت فَأَجلَت ظُلمَةَ الهَزلِ وَالجَدِّقَواطِعُ مِن آيِ الكِتابِ كَأَنَّها
وقفت على دار لمية غيرت
وَقَفتُ عَلى دارٍ لِميَّةَ غَيَّرَتمَعالِمَها هوجُ الرياحِ النَواسِففَأَسبَلَتِ العَينانِ دَمعاً كأنهُ
نعم هذه أطلال سلمى فسلم
نَعَم هذِهِ أَطلالُ سُلمى فَسَلِّمِوَأَرخِ بِها سَيلَ الشُؤونِ وَأَسجِمِوَقِف في مَغانيها وَعَفِّر بِتُربِها
خليلي مرا بي على الدار واربعا
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعالِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعاوَإِن أَنتُما لَم تُسعِداني عَلى الأَسى
أفادك مجد الدهر صدق العزائم
أَفادَكَ مَجدَ الدَهرِ صِدقُ العَزائِمِوَبَلَّغَكَ العَليا شِفارُ الصَوارِمِوَما المَجدُ إِلّا الشَرعُ وَالعَفوُ وَالنَدى
أجل إنه ربع الحبيب فسلم
أَجَل إِنهُ رَبعُ الحَبيبِ فَسَلِّموَقِف نَتَبَيَّن ظاعِناً مِن مُخَيِّمِمَعاهِدُ حَلَّ الحُسنُ فيها نِطاقَهُ
أبى الله إلا أن تكون لك العقبى
أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَكونَ لَكَ العُقبىسَتَملِكُ شَرقَ الأرضِ بِاللَهِ وَالغَرباأَرادَ بِكَ الأَعداءُ ما اللُ دافِعٌ
قدوم حكى وشي الربيع المنمنا
قُدومٌ حَكى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمناوَأُرِّجَ أَوجُ الكَونِ لَمّا تَنَسَّماوأَشرَقَتِ الدُنيا ضِياءً وَأُلبِسَت
قفوا بي على الربع المحيل أسائله
قِفوا بي عَلى الرَبعِ المُحيلِ أُسائِلُهوَإِن كانَ أَقوى بَعدَ ما خَفَّ آهِلُهوَما في سُؤالِ الدارِ إِطفاءُ غُلَّةٍ
أقلا ملامي فالحديث طويل
أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُوَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُإِذا المَرءُ لَم يَفرِج لَهُ الشَكَّ عَزمُهُ