هو الموت ما منه ملاذ ومهرب

هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُمتى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُنُشاهدُ ذا عَينَ اليَقينَ حَقيقَةً

تعز وأنى والمصاب جليل

تَعزَّ وَأَنّى وَالمُصابُ جَليلُفَخلِّ الدُموعَ الجامِدات تَسيلُرُزِئنا زِمامَ الفَضلِ وَالدينِ وَالتُقى

ترى من حنيني كان شجو الحمائم

تُرى من حَنيني كان شَجوَ الحَمائِمِوَمن أَدمُعي كان اِستِقاءُ الغَمائِمفَلا غَروَ أَن أَنطَقتُ بِالشَجوِ صامِتاً

برغم المعالي فارق الدست صاحبه

بِرَغمِ المَعالي فارَق الدَستَ صاحِبُهوَثُلَّت عُروشُ المَجدِ وِانهدَّ جانِبُهوَأَضحَت بَنو الآمالِ سُهماً وُجوهُها