مرجية نيل العلاء ببابه
مرجية نيل العلاء ببابهوليس ينال الحد من ليس يطلبههمام إذا در اللئالي بدت له
فتنت بشمس الحسن لما تسترت
فتنت بشمس الحسن لما تسترتبشمس لها منها عليها حجابوما ثم من يقوى لقرص شعاعها
متى كنت بين الناس اسمع حديثهم
متى كنتُ بين الناس اسمعْ حديثهموكل حديث النفس هدراً أضعتهولكنني إن كنت وحديَ جالساً
رقيت مقاما انت في الناس فوقه
رقيتَ مقاماً انتَ في الناس فوقهُلما لَكَ من مَجدٍ تَليدٍ وَطارفِوَما لَكَ من فضلٍ وعدلٍ مؤَرَّخٍ
اليكم مثالا للمحب الذي لكم
اليكم مِثالاً للمحب الَّذي لكممِثالٌ ثوى في قَلبهِ ما لَهُ مثلُاخذتم فؤادي وهو بعضي فَما الَّذي
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُمتى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُنُشاهدُ ذا عَينَ اليَقينَ حَقيقَةً
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُهوَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُهلهُ كلَّ يَومٍ غارَةٌ بعدَ غارَةٍ
تعز وأنى والمصاب جليل
تَعزَّ وَأَنّى وَالمُصابُ جَليلُفَخلِّ الدُموعَ الجامِدات تَسيلُرُزِئنا زِمامَ الفَضلِ وَالدينِ وَالتُقى
ترى من حنيني كان شجو الحمائم
تُرى من حَنيني كان شَجوَ الحَمائِمِوَمن أَدمُعي كان اِستِقاءُ الغَمائِمفَلا غَروَ أَن أَنطَقتُ بِالشَجوِ صامِتاً
برغم المعالي فارق الدست صاحبه
بِرَغمِ المَعالي فارَق الدَستَ صاحِبُهوَثُلَّت عُروشُ المَجدِ وِانهدَّ جانِبُهوَأَضحَت بَنو الآمالِ سُهماً وُجوهُها