رابطة الآداب

نَهَضْتُمْ بها جمعيةً يُرْتَجَى بهاهدى كَتْلةٍ فيما تُحاولُ خابطَهُعسى أن تُنيروا للشبابِ طريقَهمْ

إلى الباجة جي في نكبته!

ءألا إنما تَبغي العُلى والمكارمُمن الله أن يَبْقى لهنَّ ” مُزاحمُ “فتى الدولةِ الغراءِ تَعْلَمُ أنَّهُ

الصبر الجميل

ذممَتُ اصطبارَ العاجزينَ وراقنيعلى الضُرِّ صبرُ الواثبِ المتطلِّعِله ثِقَةٌ بالنفسِ أنْ ستقودُه

الزهاوي

على رغم أنف الموت ذكُرك خالدُترِنُّ بسَمع الدهر منكَ القصائدُنُعيتَ إلى غُرّ القوافي فأعولَتْ

يا بدرداجية الخطوب

هتفوا فأسنَدَتِ اليدانِ ضلوعيوشَرِقتُ بالحسراتِ قبلَ دُموعيوأصَخْتُ سَمعاً للنُعاة وليتنَني

العدل

لعمرُك إنَّ العدلَ لفظٌ اداؤُهُبسيطٌ ولكن كنهُه متعسِّرُتخيَّلَه عقلٌ نشيطٌ أرادَه

شباب ضائع!

ذَخَرتُ لأحداثِ الزّمانِ يَراعايُجيد نِضالاً دونَها وقِراعاوأعددْتُه للطارئاتِ ذَخيرةً

يوم الجيش الأحمر

بلادٌ مُفَدّاةٌ وجيشٌ مظفرُوقائدُ جيشٍ في البلاد موقّرُوفتحٌ مُبينٌ يَقْصُرُ الشعر دونَهُ

تونس

رِدي يا خيولَ اللهِ مَنْهَلَكِ العَذْباويا شرقُ عُدْ للغربِ فاقتَحمِ الغَرْباويا شرقُ هَلْ سَرَّ الطواغيتَ أنَّها