أراني هلال الأفق لمعة أنسكم
أَراني هِلالَ الأُفقِ لَمْعَةَ أُنسِكُمْفأَنسَتْني الأَكوانَ لمَّا تبدَّتِوطارَتْ لها رُوحي ودُكَّ لسِرِّها
أرى سيرة الوراث وراث أحمد
أَرى سيرَةَ الوُرَّاثِ وُرَّاثِ أَحمدٍنبيِّ الهُدى سرِّ الوُجودِ المُقرَّبِتقومُ شُروقاً بعد بُعْدٍ وتَنْجلي
تطوف بساحات القلوب عجائب
تطوفُ بساحاتِ القُلُوبِ عجائبٌفللَّه مِنْ أَسرارِ تلك العَجائبِيقومُ على بُسطِ الخَفا مثل حاضِرٍ
رغبنا بأسرار الشهود لوجهكم
رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْوتلك المعاني عن صلاةِ الرَّغائبِيُجانِبُ منَّا القلبُ كلَّ مُزَمْزِمٍ
بروح رسول الله ينهج للرب
بروحِ رسولِ اللهِ يُنهَجُ للرَّبِّويحصُلُ كلُّ القصدِ في البُعْدِ والقُربِحظيرَتُهُ معنى حَظيرَةِ ربِّهِ
أنائبنا هذي الوجودات كلها
أنائِبَنا هَذي الوُجوداتُ كُلُّهازَوالٌ عَلَيها من سُتورِ الخَفا غِشافَدَعْها وسِرْ لله بالله ثمَّ قُمْ
لعمري أبو العباس أعلم من طوى
لعمري أبو العبَّاسِ أعلمُ من طوَىعلى العلمِ بعدَ التَّابعينَ رِداءهُوأَعرفُ حِزْبِ العارِفينَ بربِّهِ
أصاحب بيتي إن في مسدل الخفا
أَصاحِبَ بَيتي إنَّ في مُسْدَلِ الخَفاأرى لكَ في طيِّ الشُؤوُنِ ظُهُورَاوفي عتمَةِ اللَّيْلِ المُغَلْغَلِ بالهوَى
الأنانية
أرى الدهر مغلوباً وغالبافلا تَعتِبَنْ لا يسمعُ الدهرُ عاتباولا تكذبنْ ، ما في البرية راحمٌ
الشاعرية بين البؤس والنعيم
جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَىأم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُوهل مثلَما قالوا جدودٌ نواهضٌ