إلى الرصافي
تمرَّستَ ” بالأولى ” فكنتَ المُغامِراوفكَّرتَ ” بالأخرى ” فكنتَ المُجاهِراوفضَّلتَ عيشاً بين تلك وهذه
الأصيل في لبنان
أأنتَ رأيتَ الشمسَ إذ حُمّ يومُهاتَحَدَّرُ في مهوىً سحيقٍ لتغرباتَحدَّرُ في مهوىً تلقفَ قُرْصَها
أحييك طه
أُحَيّيكَ ” طه ” لا أُطيلُ بكَ السَّجْعاكفَى السَّجع فخراً محضُ إسمك إذ تدعيأُحَيّيكَ فَذّاً في دِمشقَ وقبلَها
الإقطاع
ألا قُوَّةٌ تسطيعُ دفع المَظالِمِوإنعاشَ مخلوقٍ على الذُّلِّ نائِمِألا أعينٌ تُلقى على الشَّعْبِ هاوياً
أجب أيها القلب
أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِمزاميرَ عزّافٍ ، أغاريدَ ساجعِلطافاً بأفواه الرّواة، نوافذاً
عقابيل داء
عقابيلُ داءٍ ما لهُنَّ مطبَّبُّووضعٌ تغشَّاهُ الخَنا والتذَبذُبُومملكةٌ رهنُ المشيئاتِ أمرُها
ثورة النفس
سكُت وصدري فيه تغلي مراجلُوبعض سكوتِ المرءِ للمرءِ قاتلُوبعضُ سكوتِ المرءِ عارٌّ وهُجْنَةٌ
لعبة التجارب
هو الحُكم – إن حقَّقتَ – لُعبةُ لاعبِيُسَمُّونَ ترقيعاتهِ بالتجارِبِفتجرِبةٌ للحكمِ خَلقُ موظفٍ
حالنا أو في سبيل الحكم
لقد ساءَني علمي بخُبثِ السرائرِوأنّي على تطهيرِها غيرُ قادرِوآلمني أني أخيذُ تفكُّرٍ
عاشوراء
هي النفس تأبى ان تذِلَّ وتُقهَراترَىَ الموتَ من صبرٍ على الضيم أيسَراوتختارُ محموداً من الذِكرِ خالداً