هل الدهر إلا أعجمي أخاطبه
هل الدهر إلا أعجميّ أخاطبهفما لي إلى فهم الحديث أجاذبهأيَثْني إلى وجه اللئيم بوجهه
أرى الدهر لا يألو بستر الحقائق
أرى الدهر لا يألو بسَتر الحقائقإذا افتر عن صبح تلاه بغاسقيجرّ ذيول الخطب فوق طريقها
هو الدهر لم يترك مشن غواره
هو الدهر لم يترك مَشَنَّ غِوارهعلى سابق من ليله أو نهارهيثير غبار الحادثات بكَرِّه
أمارس دهرا من جديدي داهرا
أمارِس دهراً من جديدَيّ داهراوما زال ليلي بالعراقَين ساهراأبى الحق إلاّ أن أقوم لأجله
تريد لي الأيام أن أتقيد
تُريد ليَ الأيام أن أتقيّدوأطلُب فيها أن أكون المُجِّدداوتقعد بي دون المدى في خطوبها
لعمرك أن الحر لا يتقيد
لعمرك أن الحرّ لا يتقيّدألا فليقل ما شاء في المٌفنِّدإذا أنا قصّدت القصيد فليس لي
لقد طوحتني في البلاد مضاعا
لقد طَوَّحَتْني في البلاد مُضاعاطوائح جاءت بالخطوبِ تباعافبارحت أرضاً ما ملأت حقائبي
أطل صباح العيد في الشرق يسمع
أطلّ صباح العيد في الشرق يسمعضجيجاً به الأفراح تَمضي وتَرجعصباح به تبدي المَسرةُ شمسَها
زر السجن في بغداد زورة راحم
زُر السجن في بغداد زورة راحملتَشهَد للأنكاد أفجع مشهدمحلّ به تهفو القلوب من الأسى
سكنا ولم يسكن حراك التبدد
سكنّا ولم يسكن حَراكُ التبدّدمواطنَ فيها اليوم أيمن من غدعفا رسم مَغنَى العز منها كما عفت