هو الليل يغريه الأسى فيطول
هو الليل يُغريه الأسى فيطولويرخي وما غيرُ الهموم سدولأبِيت به لا الغاربات طوالع
وبيضاء أغناها عن الحلي ثغرها
وبيضاء أغناها عن الحلي ثغرهابسِمطَيْن من درّ مضيئين في الثغرإذا ابتسمت في ظلمة الليل أشرقا
ألا خلياني في الكلام من السجع
ألا خَليِّاني في الكلام من السجعولا تَجريا في القول إلاّ على الطبعوأن أنا أرسلت الحديث فأصْغيا
ألا ما لأهل الشرق في برحاء
ألا ما لأهل الشرق في بُرَحاءيعيشون في ذُلّ به وشقاءلقد حكّموا العادات حتى غدت لهم
بني وطني ماذا أؤمل بعدما
بني وطني ماذا أُؤمّل بعدماتفشّت سعايات لكم بالتجسّسأقول لمن قد لامني في تشدٌّدي
حببت العلا منذ الصبا حب شاعر
حَبَبْت العلا منذ الصبا حبّ شاعروقمت إليها ساعياً سعيَ قادرأأقدِر فيها أن أصيخ للأئم
أما آن أن تنسى من القوم أضغان
أما آن أن تُنْسى من القوم أضغانفيُبنَي على أسّ المؤاخاة بنيانأما آن يُرمَى التخاذُل جانبا
علام حرمنا منذ حين تلاقيا
علام حُرِمنا منذ حينٍ تلاقياأفي سفر قد كنت أم كنت لاهياعهدناك لا تَلهو عن الخِلّ ساعةً
إذا كان جهل الناس مدعاة غيهم
إذا كان جهل الناسَ مدعاة غيّهمفليس سوى التعليم للرُشد سُلَّمفلو قيلَ من يستنهض الناس للعلا
سأبدي لدهري ناج المتضحك
سأبدي لدهري ناج المتضحّكولو كانَ يجري بالذي هوُ مهلكيفما أنا راجٍ بعد ذا اليوم خَيره