بكت في ظلام الليل تندب أهلها
بكت في ظلام الليل تندب أهلهابصوت له الصخر الأصمَ يَلينوباتت وقد جلّ المُصاب حزينةً
هي النفس أغشى في رضاها المعاطبا
هي النفس أغشى في رضاها المعاطباوأحمل منها بين جنبَيّ قاضِباتكلّفني أن أخبط الليل بالسُرى
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكروذكَّرنَا ما نحن منه على ذُكرومجَّد ما للعُرب في الغرب من يدٍ
رويدك غورو أيهذا الجنيرال
رويدك غورو أيّهذا الجنيرالفقد آلمتنا من خطابك أقوالأتيت بلاد الشرق من بعد هدنة
تبلج أفق الشرق من بعدما اغبرا
تبلَج أفق الشرق من بعدما اغبرّاوكشّر عن صبح الأمانيَ مفتّراولو كان صبحاً ناصع اللون سرّني
أرى الحق لم يغش البلاد وإنما
أرى الحق لم يَغش البلاد وإنمامشى ضارباً في الأرض تلِفظه الطرقفيُصبح في أرض ويُمسي بغيرها
هلموا هلموا أوقد الشوق في صدري
هلمّوا هلمّوا أوقد الشوق في صدريومالي عن إظعان ميّة من صبروشجّوا بكاء بالدماء دموعكم
شكاية قلب بالأسى نابض العرق
شكايةُ قلب بالأسى نابض العرقإلى قائم الدستور والعدل والحقملوك على كل الملوك ثلاثة
سقتنا المعالي من سلافتها صرفا
سقَتنا المعالي من سُلافتها صِرفاوغَنَت لنا الدنيا تُهنّئنا عزفاوزَفّت لنا الدستور أحرارُ جيشنا
أما آن أن يغشى البلاد سعودها
أما آن أن يَغْشى البلاد سُعُودهاويذهبَ عن هذي النيام هُجُودهامتى يتأتَّى في القلوب انتباهها