رمت مسمعي ليلا بأنه مؤلم
رمت مسمعي ليلاً بأنّه مؤلَمفألقت فؤادي بين أنياب ضيغموباتت توالي في الظلام أنينها
يقولون في الإسلام ظلما بأنه
يقولون في الإسلام ظلماً بأنهيَصُدّ ذويه عن طريق التقدمفإن كان ذا حقّاً فكيف تقدّمت
وضح الحق واستاقم السبيل
وضح الحق واستاقم السبيلبعظيم هو النبيّ الرسولقام بدعو إلى الهُدى بكتاب
كتبت لنفسي عهد تحريرها شعرا
كتبت لنفسي عهد تحريرها شعراوأشهدت فيما قد كتبت الدهراومن بعد اتمامي كتابة عهدها
على قاسم شيخ الطريقة قد بكت
على قاسم شيخ الطريقة قد بكتجواهر فضل مالها الدهر قاسمبكاه التقى والعلم والحلم والنهى
نعى البرق من باريس ساسون فاغتدت
نعى البرق من باريس ساسون فاغتدتببغداد أم المجد تبكي وتندبولا غروَ أن تبكيه إذ فقدت به
بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبر
بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبروليس لكسر الموت في طبّنا جبرطوى الموت من جبر بن ضومط فاضلا
الشعر بعد مصابه بكبيره
الشعر بعد مصابه بكبيرهفي مصر جلّ مصابه بأميرهبيناه يبكي حافظاً بشهيقه
إذا ما الفتى في دهره أحسن الظنا
إذا ما الفتى في دهره أحسن الظنّافما أدرك المغزى ولا فهم المعنىوما الحزم إلا أن نرى الدهر هاجماً
مضى عبد وهاب الهبات لربه
مضى عبد وّهاب الهبات لربّهفللهّ من ماض إلى ربّه حرّمضى وهو محمود الخصال مخلّفاً