أجزتك يا عبد الرحيم بكل ما

أَجَزْتُكَ يا عَبْدَ الرّحِيم بكُلِّ ماتَجُوزُ رِواياتي لَهُ في الدَّفاتِرِبِعِلْمِ رِواياتٍ وَعِلْمِ دِرايَةٍ

على البر نجل البر مني تحية

على البَرِّ نَجْلِ البَرِّ مِنّي تَحِيَّةٌتَضَوَّعُ منْ نَشْرٍ تَأَرَّجُ منْ بِشْرِيُضَمِّخُ أرْدانَ المعارِفِ عَرْفُها

إذا كنت في علم الأصول موافقا

إذَا كُنْتَ في عِلْمِ الأُصولِ مُوافِقاًبِعَقْلِكَ قَوْلَ الأَشْعَرِيِّ المسدّدِوعامَلْتَ مَوْلاكَ الكَريمَ مُخالِصاً

نظام هو الدر الثمين منضدا

نظامٌ هُوَ الدُّرُّ الثَّمينُ مُنَضَّدايسائِلُ عَمَّنْ أَمَّ للذِّكْرِ مَسْجِدَاوَلا شَكَّ أَنَّ الذِّكْرَ في كُلِّ مَوْطِنٍ

سلام على صنعا وإن قرب العهد

سَلامٌ على صَنْعا وَإنْ قَرُبَ الْعَهْدُأَلَمْ تَكُ في الدُّنْيا هِيَ الْعَلَمُ الْفَرْدُأَيَا حَبَّذَا الدُّنْيا فَمَنْ حَلَّ سُوحَها

أتى منك يا فخر الأوان وزينة

أَتَى مِنْكَ يا فَخْرَ الأوانِ وزِينَةَ الزّمانِ نِظامٌ دُونَهُ الْجَوهَرُ الْفَرْدُهُوَ الدُّرُّ لا بَلء كالدَّرارِي بَلْ غَدا

وما ذات أفراح جياع بعشها

وَمَا ذَاتُ أَفْراحٍ جِياعٍ بعُشِّهاوَقَدْ قَطَعَتْ في حُبِّهِمْ كُلَّ فَدْفَدِفَأَعْوَزَها ما يَدْفَعُ الضُّرَّ عَنْهُمُ

وفود حبيب أم ورود عهاد

وفُودُ حَبِيبٍ أَمْ ورُودُ عِهادِوصَوتُ بَشيرٍ أَمْ تَرَنُّمُ حادِيبِعَيْشِكَ هَلْ قد مُزِّقَتْ حُلَلُ النَّوىَ

وأسعفني دهري بكل مطالبي

وأَسْعَفَني دَهْرِي بِكُلِّ مَطالِبيوصَيَّرَني في النَّاس حَيْثُ أريدُوإنّ امْرَءاً نالَ الْمُنَى غَيْرَ ذَائِقٍ