ألا إن أيام الحياة كأنها
أَلاَ إنّ أَيّامَ الْحَياةِ كَأنَّهامَرَاحِلُ يَطْويها الْمُعَنَّى بأَسْفارِوَيَوْمُ مَمَاتِ الْمَرْءِ فيها كَأَنَّهُ الْ
أيا رب هل من نصرة لشريعة
أَيَا رَبِّ هَلْ مِنْ نُصْرَةٍ لشَرِيعَةٍأَتانَا بِها عَنْكَ الرَّسولُ المطَهَّرُغَدَتْ لُعْبَةً ما بَيْنَ قَوْمٍ تَضاحَكوا
ويوم شبام قد رأيت مواعظا
ويَوْمَ شِبامٍ قَدْ رأَيْتُ مَواعِظاًتُخَبِّرُنا أنَّ الْحَياةَ غُرورُرَأَيْتُ مُلُوكاً طَأْطَأَ الدَّهْرُ مِنْهُمُ
ولو كان لي ملء البسيطة ألسن
وَلَوْ كانَ لِي مِلءُ الْبَسيطَةِ أَلْسُنٌأُديمُ بها شُكْرِي لَما قُمْتُ بالشُّكْرِوكَيْفَ وقَدْ يَسَّرْتَ لِي كُلَّ مَطْلَبٍ
أطل عمري حتى أرى الحق ظاهرا
أَطِلْ عُمُري حَتّى أَرَى الحقَّ ظَاهِراًوأَهْدِمَ جَوْراً وابْتداعاً ومُنْكَراوأنْشُرَ ما صَنَّفْتُهُ غَيْرَ هائِبٍ
إذا كانت العقبى لديك كما أشا
إذا كانَتِ الْعُقْبَى لَدَيْكَ كما أَشافكُلُّ الذي لاقَيْتُ فيكَ يَسيرُوما قَدْرُ ذَنْبي عِنْدَ مِثْلِكَ إنّهُ
وإن حياة والممات ختامها
وإِنَّ حَياةً والْمَماتُ خِتامُهالأَحْقَرُ عِنْدَ الْعَقْلِ مِنْ أَنْ تُؤَثَّراوإنَّ نَعيماً أيْقَنَ المرْءُ أَنُّهُ
وغاية ما حصلته من مباحثي
وغَايَةُ ما حَصَّلْتُهُ منْ مَبَاحِثيومِنْ نَظَري مِنْ بَعْدِ طُولِ التَّدَبُّرِهُوَ الْوَقْف ما بَيْن الطّريقَيْن حيرَةً
إمام البهاليل الألى سبقوا إلى
إمامُ البهالِيلِ الأُلَى سَبَقُوا إلىسَماءِ الْمَعالي آمِراً بَعْدَ آمِرِعَليُّ بنُ إبراهيمٍ بنِ عليّ ب
أدكرى حبيب أبرزت دمية القصر
أدِكْرَى حَبيبٍ أَبْرَزَتْ دُمْيَةُ القَصْرفَجَلَّتْ وجَلّت بل جَلَتْ رَبَّةَ الخِدْرِتَوارَى ابنُ بُرْدٍ فيهِ لما بَدا لَهُ