ليهنكم دار المسرة إنها

لِيَهْنِكُمُ دارُ الْمَسَرَّةِ إنّهاأَجَلُّ بِناءٍ شَيَّدَتْهُ الْخَلائِفُوَيَهْنِكُمُ بُسْتانُها فَهُوَ جَنَّةٌ

لعمرك ما جانبت في الحق لي رهطا

لَعَمْرُكَ ما جانَبْتُ في الحَقِّ لي رَهْطاولا جِئْتُ من قَوْمي لَجاجاً ولالَغْطاولا عَطَفَتْ عِطْفي وَقائِدُ حاسِدٍ

طلعت علينا طلعة الشمس ضحوة

طَلَعْتَ عَلَيْنا طَلْعَةَ الشَّمْسِ ضَحْوَةًفنُورُكَ منْ نُورِ النُّبُوَّةِ فيّاضُجَلالٌ وإجْمالٌ وحُسْنُ خَلاِقٍ

أرى عمر هذا الشخص في الأصل قدره

أَرَى عُمْرَ هذا الشَّخْصِ في الأَصْلِ قَدْرُهُثَلاثُ مِئينٍ غَيْرَ سِتِّين فارْفُضاوكُنْ فَطِناً تَظْفَرْ بما رُمْتَ حَلَّهُ

محب جفاني مرة ثم زارني

مُحِبٌّ جَفاني مَرَّةً ثُم زارَنيومِنْ بَعْدِهِ قَدْ أَبْدَلَ السُّخْطَ بالرِّضاوقالَ أنِلْني منْ عَطاياكَ منْحَةً

هب الناس قالوا باتفاق بأنني

هَبِ النَّاسَ قَالُوا باتّفاقٍ بأنّنيفَرِيدُ أَوانِي في جَميعِ الْمَعارِفِفَما النَّفْعُ في هَذا وما ضَرَّ قَوْلُهُمْ

وكيف يرجي الفتح والمنح بعدما

وكَيْفَ يُرْجِّي الفَتْحَ والْمَنْحَ بَعْدَماتَلَوَّثَ بالدُّنيا إلى قِمّةِ الرّاسِولا شَكّ أَنّ اللهَ للذّنْبِ غافِرٌ

ألا بلغا عني العماد بأنها

أَلاَ بلِّغا عَنّي العِمادَ بأَنّهاجَرَتْ بانْتِصارِ الحَقّ فيناَ المقادِرُوضَاقَتْ عَلَى دَاعِي الضَّلالِ مَوارِدُ

أتتنا مع الركبان أخبار فاضل

أَتَتْنا مَعَ الرُّكْبانِ أَخْبارُ فاضِلٍلَهُ في فُنُونِ العِلْم حَظٌّ مُوَفَّرُفَلِلَّهِ شرْوانٌ لَقَدْ أَخْرَجَتْ لَنا

سلام على شيخ الفواطم عن يد

سَلاَمٌ عَلَى شَيْخِ الفَواطِمِ عَنْ يَدٍوَرَأْسِ بني الزَّهْراءِ في كُلِّ مَفْخَرِوَمَنْ هُوَ أَبْقاهُ الإلَهُ بَقِيَّةٌ