أعن ذكرها يسلو الفؤاد المبلبل

أَعْنْ ذِكْرِها يَسْلُو الْفُؤادُ الْمُبَلْبَلُوأَدْنَى الْهَوَى إنْ صَحَّ دَعْواكَ يَقْتُلُلَعَمْرُكِ يا فَتَّانَةَ الْحُسْنِ إنّني

يقلون هذا عالم المصر والذي

يَقُلُونَ هَذا عالِمُ الْمِصْرِ والذييَحُلُّ عِقالَ الْمُشْكِلاتِ البَوارِكِفَقُلْتُ لَهُمْ هذَا كَبِيرُ كِلابِها

على العلم العلوي مني تحية

عَلَى العَلَمِ العُلْوِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌمُبَارَكَةٌ تُهْدَى لِكُلِّ الملائِكِفيا رَبَّنا سَلِّمْ عَلَيْهِمْ مُقَدِّساً

إذا جاش بحر الحشر كانت سفائني

إذا جَاشَ بَحْرُ الحَشْرِ كانَتْ سَفائِني الحَصِينَةُ تَوْحِيدي مَليكاً لَهْ الْمُلْكُونُوحِي رَسُولُ اللهِ أَنْجُو بِجَاهِهِ

سلام على السودي بحر الحقائق

سَلاَمٌ عَلَى السُّودِيِّ بَحْرِ الْحَقائِقِوَمَنْ مَنَحَ الطُّلاَّبَ نَهْجَ الطّرائِقِأَيا رَحْمَةَ الرَّحْمَنِ حِلّي بِقَبْرِهِ

سلام على أهل الصفا والحقائق

سَلامٌ عَلَى أَهْلِ الصَّفا والْحَقائِقِوأَرْبابِ كَشْفِ المعْضِلاتِ الدَّقائِقِسَلاَمُ مَشُوقٍ قَدْ تَضَاعَفَ وَجْدُهُ

يقولون لي قد حزت فوق الذي به

يَقُولُونَ لي قَدْ حُزْتَ فَوْقَ الذي بِهِيَكونُ قِوامُ الاِجْتهادِ المحَقّقِوما رَسْتَ فَنّاً بَعْدَ فَنٍّ ولَمْ تَزَلْ

ومن أخلص الأعمال لله لم يبل

وَمَنْ أَخْلَصَ الأَعْمالَ للهِ لم يُبَلْوإنْ أَرْعَدَ الأَعْدا عَلَيْهِ وأَبْرَقواوَمَنْ كانَ مَطْوِيّاً على الْغِشِّ قَلْبُهُ

إذا شغفت نفس الفتى بالمعارف

إذَا شَغِفَتْ نَفْسُ الْفَتَى بالمعارِفِتَساوَى لَدَيْهِ عَيْشُ خِصْبٍ وشاظِفِوَهاجَرَ مِنْ لَذّاتِهِ كُلَّ ناعِمٍ