ألا بلغا عني الحسين بأنني
أَلاَ بَلِّغَا عَنِّي الحُسَيْنَ بأَنَّنيلِرُؤْيَتِهِ صادٍ مَشُوقٌ مُتَيَّمُلَعَلَّ إلَهَ الخَلْقِ يَجْمَعُ بَيْننا
شفاء أمير المؤمنين هو الذي
شفاءُ أَميرِ المؤْمِنينَ هُوَ الّذيتُهَنّا بِهِ أَعْيادُنا والْمَواسِمُأَهَنَّي الوَرَى والعِيدَ والدَّهْرَ إِنَّهُ
سلام على تلك الدفاتر إن لي
سَلامٌ عَلَى تِلْكَ الدَّفاتِرِ إنَّ ليبِهِنَّ غَراماً فَوْقَ كُلِّ غَرامِسَلامٌ عَلَيْها ما حَيِيتُ وإنْ أَمُتْ
نداء لكل الناس فالأمر أعظم
نِداءٌ لِكُلِّ النّاسِ فالأَمْرُ أَعْظَمُوَأَنَّ أَميرَ المؤْمِنينَ الْمُقَدَّمُفأَمْرُ جَمِيعَ النّاسِ في كُلِّ مَوْطِنٍ
تعاضدتم بغيا لنشر المظالم
تَعَاضَدْتُمُ بَغْياً لِنَشْر الْمَظالِمِوقُمْتُمْ لِدَفْعِ الْحَقِّ لا عَنْ تَكاتُمِوَرَاغَمْتُمُ الدِّينَ الْحَنيفَ وَصُلْتُمُ
كذا فليكن رزء العلى والعوالم
كَذَا فَلْيَكُنْ رُزْءُ العُلَى والْعَوَالِمِومِنْ مِثْلِ ذا تَنْهَدُّ رُكْنُ الْمَعالمأَما آنَ للأَرْضِ التَّزَلْزُلُ بَعْدَما
ألا ليت شعري هل أرى وجه صبيتي
ألاَ لَيْتَ شِعْري هَلْ أَرَى وَجْهَ صِبْيَتيصَحِيحاً مُعَافىً ناعِمَ البالِ والحَالِفَقَدْ كَدَّرتْني ثَوْرَةُ مِنْ حَرَارَةٍ
أعد نظرا في محكم الذكر إنه
أعِدْ نَظَراً في مُحْكَمِ الذّكْرِ إنَّهُيُكَرَّرُ فيه ما بِهِ الكَشْفُ والحَلُّأَما فِيه غُفْرانُ الذُّنوبِ جَميعِها
أمرت إلهي بالمكارم كلها
أَمَرْتَ إلَهي بالمَكارِمِ كُلِّهاوَلَمْ تَرْضَها إلاّ وأَنْتَ لَها أَهْلُفَقُلْتَ اصْفَحُوا عَمَّنْ أَساءَ إلَيْكُمُ
ألا ليت شعري بعد طول افتراقنا
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي بَعْدَ طُولِ افْتِراقِنامَتَى يَجْمَعُ اللهُ الكَريمُ لَنَا الشَّمْلاَمَضَتْ مئتانِ مِنْ لَيالٍ أعُدُّها