حلمه وازن بنات شمام
حِلمُهُ وازِنٌ بَناتِ شِمامِوابنَ عروانَ مُكفَهَرَّ الجَبينِ
وزائرة في فروة كبدية
وَزائرةٍ في فروةٍ كبديّةٍإِذا ما نَضتها خلتَها مُلِئت تِبراكَساها مسيسُ النارِ خالاً معنبراً
إذا صغرت نفس الفتى كان شوقه
إِذا صَغُرَتْ نفسُ الفتى كانَ شوقُهُصغيراً فلم يتعبْ ولم يتجشَّمِومَنْ كانَ جبَّارَ المطامِعِ لم يَزَلْ
يقولون صوت المستذلين خافت
يقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌوسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُوفي صيحَةِ الشَّعْبِ المُسَخَّر زَعْزَعٌ
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْبقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُوسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌ
لماذا غرور المرء في أمل النفس
لِماذا غُرورُ المَرءِ في أَملِ النّفسِدَوامُ البَقا والمرءُ أقرب للرمسِوَماذا اِلتِفاتُ النّفسِ وَهيَ خَبيرةٌ
يود الفتى لو خاض عاصفة الردى
يَوَدُّ الفتى لوْ خاضَ عاصِفَةَ الرَّدَىوصَدَّ الخميسَ المَجْرَ والأَسَدَ الوَرْداليُدْرِكَ أَمجادَ الحُروبِ ولوْ دَرَى
ضحكنا على الماضي البعيد وفي غد
ضحِكْنا على الماضي البعيدِ وفي غدٍستجعَلُنا الأَيَّامُ أُضْحُوكَةَ الآتيوتلكَ هيَ الدُّنيا رِوايةُ ساحرٍ
لها خفر في كل وقت خفيرها
لها خفرٌ في كلِّ وَقتٍ خَفيرُهاوكيفَ ومِن أسَدِ العرين يُجيرهاوَمَألوفُها جودٌ وَلَو فيه ضَرُّها
أدرها على نخب المحامي صديقي
أدرها على نخب المحامي صديقيكؤوس هناء لا كؤوس رحيقوردد على الأسماع ذكر شهادة