وزائرة في فروة كبدية

وَزائرةٍ في فروةٍ كبديّةٍإِذا ما نَضتها خلتَها مُلِئت تِبراكَساها مسيسُ النارِ خالاً معنبراً

يقولون صوت المستذلين خافت

يقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌوسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُوفي صيحَةِ الشَّعْبِ المُسَخَّر زَعْزَعٌ

تسائلني ما لي سكت ولم أهب

تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْبقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُوسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌ

يود الفتى لو خاض عاصفة الردى

يَوَدُّ الفتى لوْ خاضَ عاصِفَةَ الرَّدَىوصَدَّ الخميسَ المَجْرَ والأَسَدَ الوَرْداليُدْرِكَ أَمجادَ الحُروبِ ولوْ دَرَى

لها خفر في كل وقت خفيرها

لها خفرٌ في كلِّ وَقتٍ خَفيرُهاوكيفَ ومِن أسَدِ العرين يُجيرهاوَمَألوفُها جودٌ وَلَو فيه ضَرُّها