الصبح باد بأفلاك السياسات
الصبحُ بادٍ بأفلاكِ السياساتِمنيرةٌ منهُ أرجاء الرياساتِحيّ البلادَ من الخضراء فهيَ به
أأعسف في ظلماء ظلم عواذلي
أَأعسفُ في ظلماءِ ظُلمِ عَواذليوَبهجةِ وجهِ الحبّ وجهة مهجتييَملّون يُملونَ الملامَ وقَصدهم
قل للفقيه علام تمسي حائرا
قُل لِلفقيه علامَ تُمسي حائراًفي الحاءِ من حلّ الدخانِ وحرمَتِهما هو إلّا نفحة مَن شمّها
إلهي بأرباب النفوس الزكية
إِلَهي بِأربابِ النفوس الزكيّةِرِجالٌ سَمَوا بالحضرة الشاذليّةِرجالٌ لِمولاهم دُعوا فَتَسارعوا
لك الحمد يا من خص أهل الطريقة
لكَ الحَمدُ يا من خصّ أهل الطريقةِبكشفِ خفيّات علومِ الحقيقةِوَروّحهم من رَوح كلّ مكوّنٍ
يا أيها الشيخ الذي لم يزل
يا أيّها الشيخُ الّذي لم يزلتزدحمُ الناس على بابهِما ذو وجوه كلّما سُوّدت
هل العز إلا في اطراح المراتب
هلِ العزُّ إلّا في اِطّراح المراتبِوَصون المحيّا عن سواد المطالبِوَحسبُ الفتى للعيشِ طمرٌ وبُلغة
إلهي ذنوبي ما علمت وإنني
إلهي ذُنوبي ما علمت وَإِنّنيلأخشى وَأَرجو والرجاء أغلبُوَما كانَ ما قَد كان منّي تَجرّؤاً
أعيذ صفاء الود من كدر العتب
أُعيذُ صفاءَ الودّ من كدرِ العتبِوَوجهَ الرّضى من عثير اللّوم والثربِوَأَستودعُ الرحمنَ عهداً مبرءاً
بمثلك هز الملك أعطافه عجبا
بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجباوَتاهَت بِه الخضرا وباهَت بِه الشهباوَأَقبَل يُزهى باِحتفالك نَحوهُ