ألا إن وعد الحق أصدق موعود
أَلا إنّ وعدَ الحقّ أصدق موعودِوَما قَد قَضى في خلقهِ غير مردودِإِليهِ تَعالى يَرجعُ الأمر كلّهُ
أدرها من البوقال في كأس بلور
أَدِرها منَ البوقالِ في كأسِ بلّورتُحاكي محيّا البدرِ في اللّونِ والنورِوَأَبرِد بِها صَدري فإنّك لَم تَزل
أما والذي قد قدر البعد بيننا
أَما والّذي قد قدّرَ البعدَ بينناوَأَطمَعني في القربِ وهو بعيدُوَنعّمَ بِالتأميلِ فيكُم حُشاشتي
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِأَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِحَنانيكَ طارِحني حَديثكَ وَاِتّئد
أحييك يا من لا يزال تشوقي
أُحيّيك يا مَن لا يزال تشوّقيإِليهِ عَلى طولِ الصدود يزيدُتحيّةَ مثنٍ بالّذي أَنتَ أهلهُ
أجدك هذا مضجع الفخر والمجد
أَجدّك هَذا مضجعُ الفخرِ والمجدِوَمَأوى الكمالِ الفردِ والسؤدد العدِّأَجدّكَ قد ضمّ التراب مكارماً
أهنيك بالعيد الذي أنت عيده
أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُيطوّقُ مِن علياكَ بالفخرِ جيدهُبقيتَ إلى أَمثالِ أمثالِ مثلهِ
سما للعلى يقظان عين حديدها
سَما لِلعُلى يقظانُ عين حديدهافَهيهات بَعد اليومِ تُعدى حُدودهاأظلّ عقابُ الحزمِ أَرجاءَها كما
هناء به الأيام تمحى وتنسخ
هناءٌ بهِ الأيّامُ تُمحى وَتُنسخُوَيَسمو به ملكِ المشيرِ ويرسخُأَضاءَ بهِ وضهَ الرشادِ ورُبِّدت
أبى في محاق الشهر أن يظهر البدر
أَبى في محاقِ الشهرِ أَن يظهرَ البدرُوَعندَ هجومِ اللّيلِ لا يطلع الفجرُوَفي الرمزِ مَعنىً لو أَفوه بذكرهِ