وذات محيا يخلق الله ما يشا
وذات محيا يخلق الله ما يشاتجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشىلي البدر لكن لا يقل سناؤها
أساءت لمن لم يبد منه لها ذنب
أساءت لمن لم يبد منه لها ذنبفأغضى ولم يصدر لمغضبه عتبتجور علينا الغانيات كأنها
ولائمة للثغر إثر ابتسامها
ولائمة للثغر إثر ابتسامهايريك عقود الدر سلك انتظامهاهي الشفة اللعساء معسولة اللمى
تذكرت من أهوى وما كنت ناسيا
تذكرت من أهوى وما كنت ناسيافيا ليت محمودي يكون مواسياأنا الدنف المهضوم في الحب حقه
حللت مكانا في الكهولة بعدما
حللت مكانا في الكهولة بعدماحللته طفلا منذ حين ويافعافأذكرني تلك السنين التي انقضت
سلامي على وادي السحيل سلامي
سلامي على وادي السحيل سلاميوإن كنت في شوق له وهيامقضيت به أيام عيسى ابن مريم
على ضفة الوادي بقتة شاهق
على ضفة الوادي بقتّة شاهقتشامخ صرح بين تلك الحدائقأعيدت به ذات العماد بنفسها
سلا تونسا عني وعنها سلانيا
سلا تونسا عنّي وعنها سلانياأنا ما بها أدري وتعلم ما بياسجنّا معا فازداد كل صبابة
سألت عليك القبر لو نطق القبر
سألت عليك القبر لو نطق القبرأيا نخبة الأحرار ممن لها الصدرفقدتك ما بين النجوم استنارة
أبى الله إلا أن تعظم مطلقا
أبى اللّه إلا أن تعظم مطلقالك الفخر مسجونا لك الفخر مطلقاكتبت على النفس الكريمة غمرة