قدومك من دار السعادة بالبشرى
قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرىبِهِ مصرك اِزدادت عَلى شُكرِها شُكراوَعَودُك فيها ظافِراً بامتيازها
لك العيد يا توفيق قد حل بالنصر
لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِوَوافاك بِالإِقبال يا كَوكَب العَصرِوَأَثنَت عَلى علياك أَلسنةُ الوَرى
تبسم ثغر البشر في خير طالع
تَبسم ثَغر البَشر في خَير طالعٍبِهِ يَخدم المَجدُ السَعيدُ محمداوَينشده المَجد الأَثيل مؤرخاً
بحسن الثنا قامت على البان والرند
بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِبَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجديوَما سَجعت إِلّا وَأَثنَت بِسجعها
لك السعد من صدر الصدور المؤيد
لَكَ السَعد مِن صَدر الصُدور المؤيدِسَعيد المَساعي الداوريِّ الممجدِرآك جَديراً بِالمَعالي فَساقَها
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُوَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُوَيَحظى بما يرجو وَيزداد رفعةً
سما بسعيد العز خير الموالد
سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِوَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِوَمَوسمه حلّى مِن الملك جيدَه
هنا من بني مصر طبيب موحد
هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُبِباريس في هَذا الضَريح موسّدُوَفي مَوته الرضوان قال مؤرخاً
حليلة محيي كنز مصر محمد
حَليلة محيي كنز مَصر محمدٍعليٍّ مَليك العَصر رَب المَحامدِووالدة الشَهم الأَمير محمدٍ
أرى فلكا في روضة النيل زادها
أَرى فلكاً في رَوضة النيل زادَهابَهاء وَحلّى بِالعُقود جِيادهاوَغضّ عَن الشَمس ازدراء بنورها